هل يمكن للعلم أن يقول “أخيرا وجدتها”؟ -بقلم-الشيماء حويرة

0

 

”  بعد الإنتهاء من القراءة سوف يتم شحنك بكميات هائلة من الطاقة الإيجابية ، كُن على إستعداد لإستغلالها  “

هكذا بدأت الكاتبة “داليا صلاح نصار” روايتها

” أخيراً وجدتُها ”  وهى رواية جديدة يضمها جناح دار الميدان للنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي 2019، وهى رواية إجتماعية علمية وتحفيزية كما إنها تناقش عددا من القضايا الهامة وهى رواية من إبداع الكاتبة” داليا صلاح نصّار”

التي تقول عن مشوارها الأدبي : “لدى موهبة الكتابة منذ الصغر ، فقد كنت أكتب القصص القصيرة وأنا عمرى 12 عاما ، كما قمت بتأليف الكثير من الأغانى الوطنية والتحفيزية واشتركت فى مسابقات على مستوى المدارس وفزت بإحداها وكنت سعيدة جدا وقتها ، وقمت بكتابة رواية بعنوان ” الحلم أصبح حقيقة ” كانت عن القضية الفلسطينية وأنا عمرى 15 عاما التى نالت إعجاب الكثير من المُدرسين ، بعدها بعام قُمت بكتابة ثانى رواياتى وكانت من نوع الخيال العلمى ،ولكن للأسف كان لمجال دراستى  والعمل والحياة الزوجة ثم الأولاد السبب لتوقفى عن الكتابة فترة من عُمرى ليست بالقليلة”

نشرت الكاتبة المبدعة “داليا صلاح نصار” الكثير من أعمالها على مواقع التواصل الإجتماعي وكان أبرزها سلسلة ” مش عايزة أتجوز ” وسلسلة   ” نفسى أتجوز ” ولاقت هذه السلاسل إستحسان جيد لجمهور كبير على موقع الفيسبوك كما تكتب الكاتبة المتنوعة مقالاتا يتم نشرها فى جريدة ايجيبشيان جارديان الورقية.

تفضّل  الكاتبة “داليا صلاح نصار” الأدب الأجتماعى والتحفيزى جداً ، وقرأت الكثير لـ “نبيل فاروق” و”أحمد خالد توفيق” و”وباولو كويلو” وعلى رأس كل هؤلاء مُعلمها ” إبراهيم الفقى “.

تجاوب رواية “أخيرا وجدتها “على أسئلة كثيرة مثل :-

هل يستطيع الإنسان أن تتغير حياته بالفعل 180 درجة لمجرد إقتناعه بفكرةِ ما ؟

هل للظروف القاسية المحيطة عاملاً من عوامل الفشل والإحباط ، أم دافعا للإصرار والتفاؤل ؟ ومن ينتصر فى النهاية !

هل نستطيع أن نجد السعادة الحقيقية بكل سهولة فى هذه الدنيا ؟

هل للسعادة أسرار حقا ؟ وكيف نجدُها؟

ما هى الطاقة الحيوية وكيف توثر على حياة كلُ منا ؟

إن الرواية – التى بين يديك – تَحمِل بين طيّاتِها الإجابة الشافية والوافية لكل هذه التساؤلات بإسلوب عِلمى مفيد وسَلِس وجو درامى تعيشه مع أبطالِها

ومع اقتباس مقنع من رواية “أخيرا وجدتها”.

“كل علم فى أوله بيبقى مش متصدق لكن بعد كده بنؤمن بيه لما بنشوف نتايجه قًدامنا

يعنى لو كنت قولتلك من 200 سنه مثلا ان فيه اختراع اسمه موبايل نقدر نتكلم فيه وبيقدرينقل الصوت من غير أسلاك كنتى هتصدقينى ؟ اكيد لأ

هو ده نفس الموقف بالظبط دلوقتى”

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.