الحارس الأمين – مقالة – لـ غادة الباز

0 484

الحارس الأمين

أأقول شكرا أيها اﻷلم….في معية الله أنت صدقا من النعم..أصبحت أقبل عليك كإقبال روحي لنصيبها المشتهى من الجنة ..كأنك الحارس اﻷمين تعبد الدرب إليها…
ربما لم يمض وقت طويل مذ فارقتني ..لكنني ألفت وجودك ..أهو خوف من فقد أكبر قد لايحتمل ..
أهو ذاك القدر العكسي بين إقبال الدنيا وإدبار اﻵخرة …
كثيرا ماكنت أخشى غياب الحلم ..وأهاب تلك المساحات التي أفردها للقلوب ..ترى كيف ستبدو حين تكون خاوية ..
ثم ترحل اﻷلوان ويخبو نبض القلوب فما يقيل عثراتنا غير يد الله ومايعمر الخواء ويؤنس وحشته سوى تراتيل الذكر والرجاء …
إنه دعاء القلب وسكن اﻷرواح للناجين الفارين بقلوبهم
..اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي اﻵخرة حسنة وقنا عذاب النار ….

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .