حكاية تائب عاصى – خاطرة – الشيماء حويرة

0

حكاية تحدث لنا كل يوم بل كل لحظة، نعصى ثم نتوب ثم نعصى ثم نتوب وهكذا نتنقل بين العصيان والتوبة وبين الذنوب و الاستغفار ، ولكن هناك كثير من العصاة التائبون يعيشون حياة العاصى مرة والتائب مرة أخرى هؤلاء الذين لا يستمتعون بحلاوة التوبة ولا يطيقون الشعور بالذنب للمعصية فهم فى حيرة من أمرهم يتصارع الخير والشر بداخلهم وذلك لأنهم لايقررون شيئا بل يتركون أرواحهم ونفوسهم تتأرجح بين التوبة والمعصية ، فهم عندما يمِلِّون من التوبة لأنهم لا يستمتعون بها يعودون للمعصية ولأنهم لا يطيقون الشعور بالندم جراء المعاصى يعودون للتوبة ، فهم لا يأخذون أى قرار سواء بالتوبة أو المعصية بل يتركون نفوسهم تتأرجح بين هذا وذاك ، لذا لا يشعرون بالراحة أبدا يعيشون فى توتر وقلق وسريعا ما يحبطون ، أما من اتخذ قرار التوبة الابدية أو المعصية الأبدية هم فقط من يعيشون فى استقرار نفسى لأنهم لا يتأرجحون فالذى اختار طريق الله والتوبة يستمتع بالطاعة ، والذى اختار طريق المعصية لا يشعر بالندم أبدا ، و أما الذى لا يختار فهم المتأرجحون بين الطاعة والمعصية هؤلاء لا يرتاحون أبدا فهم بين شقى الرحى !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.