لقاء مع الكاتب محمد صادق

3 1٬142

لقاء مع الكاتب محمد صادق – حصرى لمجتمع حروف

“هل عرفت يوما شعور الطيور فى السماء؟ هل شعرت يوما أنك مالك العالم يوما؟ أنا فعلت أحببتها وهذا كل شىء .” #محمد_صادق

حينما تقع عيناك على كلماته ، تجد نفسك كطائر يحلق فى سماء العشق بجناحيه ليعزف أجمل وأرق السيمفونيات .

لذلك فليس بغريب أن ينتزع بجدارة لقب “فارس الرومانسية ” . لنبدأ لقاؤنا مع الكاتب محمد صادق .

أهلا وسهلا بحضرتك نورت حروف ، طبعا حضرتك غنى عن التعريف ، بس فى جزء من جمهورك ميعرفش كتير عنك ، ياريت تعرف جمهورك مين محمد صادق ؟
أنا محمد صادق، كاتب روائي، 27 سنة ، كتبت 3 روايات لحد دلوقتي “طه الغريب” وبضع ساعات في يوم ما” و أخيرا “هيبتا”

هنبدأ من حيث حضرتك أنتهيت ،هنبدأ ب #هيبتا ، ايه شعورك والطبعة الخامسة منها نازلة للجمهور ، وكمان تحقيق أعلى المبيعات فى مهرجان أبوظبى ؟
طبعا سعيد سعادة ماحدش يتخيلها ، خصوصا ان الموضوع جه بعد تعب كبير واجتهاد في الأول، انبسط جدا من ردود الأفعال لدرجة أني مش مصدقها، بحمد ربنا كل يوم على محبة الناس اللي بتزيد، وبدعي ربنا أني افضل دايما عند حسن ظن الناس كلها اللي وثقت فيا.
و فرحان جدا ان الرواية واصلة للقراء العرب وانهم مهتمين بيها .

يعنى ايه هيبتا ؟ وهل توقعتلها كل هذا النجاح ؟
هيبتا هي رقم سبعة بالاغريقية، بس في الرواية معناها “السبع مراحل في الحب”، والصراحة النجاح ده كان توفيق من عند ربنا وماكنش أي حد يتوقعه. أنا وانا بنشرها قلت ماحدش هايفهم الكلام ده غير ناس معينة سابت الدنيا تقتل فيهم. الوجع ده ماتوقعتش ان حد يحسه.. عشان كده كتبت في اهداء الرواية “الي كل من سمح للدنيا بقتل كل شئ فيه”.. لأني تخيّلت ان ماحدش هايدخل جواها قوي كده الا لو موجوع وجع معين، بس اكتشفت ان فيه ناس كتير حسّوها وده كان شئ  غير متوقع.

لو أنا قدامى روايات حضرتك التلاتة ( طه الغريب – بضع ساعات فى يوم ما- هيبتا ) هتنصحنى أبدأ بأيه واى رواية فيهم أقرب لمحمد صادق ؟
حضرتك عندك تلت أولاد وانا عاوزك ترشحيلي أفضلهم؟.. الموضوع كده بالظبط، مش هاقدر أحدد أي رواية لأن كل واحدة فيهم ليها معزّة خاصة جدا. وكلهم قريبين من قلبي وسبت فيهم جزء مني.

بالنسبة للكاتب أصعب البداية ام الاستمرارية ، يعنى أصعب للكاتب الرواية الاولى بحيث بيخو اول خطوة وسط الكتاب الكبار ولا الروايات اللى بعدها بعد ما تحقق الاولى النجاح بمعنى استمرارية النجاح ؟
الأصعب الاستمرارية طبعا، لأن الناس بتبقى عملتلك أرضية معينة ماينفعش الواحد ينزل بمستواه عنها، المسئولية بتكبر مع الوقت لدرجة اني كل ما تجيلي فكرة دلوقتي الغيها لأني مش عاوز حاجة أقل من هيبتا، وفي نفس الوقت ماتكنش زي هيبتا، الموضوع بيصعب مع الوقت.

“القرار”
“كل ثانية يوضع أمامك إختيار بسيط ، قد يجعل الحياة كلها مختلفة ….. وكل ثانية تختار أن تؤجل القرار خوف . فتظل كما أنت”  #هيبتا . أيه القرار اللى اجلتو اكتر من مرة فى حياتك ، واصعب قرار أتخذتو ؟
هم الاتنين نفس الحاجة بالنسبالي. قرار اني أسيب كليّة الهندسة بعد 6 سنين. لأتوجه للكتابة. في لحظة أدركت أن كل حلم الواحد بيحلمه لازم يضحي عشانه بحاجة، زي فكرة القربان كده عند الفراعنة. ف كان قرار أجلته كتير وضيع من عمري كتير، وفي نفس الوقت كان أصعب قرار اتاخد لأن كل الناس بلا استثناء كانوا رافضين وشايفين أن الحلم ده من الاخر كده “عبيط” ومستحيل ومايستهلش ان الواحد يضحي التضحية دي علشانه.

أول رواية قريتها فى طفولتك ممكن تفتكرها ؟ كان اسمها ايه وبتحكى عن ايه ؟وغيرت فيك ايه ؟ وهل كنت بتحلم وانت صغير انك تكون كاتب مشهور ؟
– أول رواية قريتها في حياتي كان عندي 10 سنين. كانت رواية جيب من سلسلة رجل المستحيل (جبال الموت). كنت لسة مخلص ميكي جيب وعاوز أي حاجة أقراها. شدتني جدا ولقيتني اتسحبت فيها. وعلمتني متعة القراءة والخيال.
أنا كنت بحلم أني كاتب من وانا صغير، بس موضوع مشهور دي ماكنتش في الحسبان، ولسة بدري عليها أصلا .

الحب “الحب مش تعويض نقص ، الحب إكتمال روح” #هيبتا . محمد صادق حاليا روحه مكتملة ؟
الحمد الله، مكتملة جدا.
ايه اكتر حاجه بتشد القارىء لما بيشترى الكتاب( تصميم الغلاف – العنوان- اسم الكاتب)
أولا تصميم الغلاف طبعا لأن دي أول حاجة بتقع عليها العين، بعد كده العنوان اذا كان جاذب أو يثير الفضول ولا لأ، بعد كده بقى أسم الكاتب لو كاتب شاب، لكن لو كاتب معروف بيبقى اسمه كفاية أن الواحد يروح يجيب الكتاب من غير مايبص على أي حاجة.

ممكن كاتب شاب يتظلم بسبب دار نشر ، ولا موهبته أقوى من اى دار نشر ، والدعايا عليها كام ف المية ؟
اه طبعا. 99 في المية أصلا ده اللي بيحصل ان الكاتب بيتظلم في أول عمل ليه من دار النشر. عادة بيبقى هو اللي دافع الفلوس والموضوع بيبقى مش قوي في التوزيع أو أو أو. لكن دلوقتي في دور نشر زي(للمثال وليس للحصر)  الرواق و نون فعلا بيدوا فرصة قوية جدا لأي كاتب شاب وبيعاملوه معاملة رائعة. بس دور نشر تانية كتير بتظلم الكاتب اللي معاها وبياخدوها “سبوبة”.
الدعاية مهمة عشان الناس تثق في القلم. بيبقى عليها عامل كبير بس العامل الأكبر هو تواجد الرواية في المكتبات. لأن لو فيه دعاية والناس تروح ماتلاقيش الرواية يبقى الدعاية ماعملتش أي حاجة.

نكهات ” لو كان للبشر نكهات ، لأصبحوا جميعا بطعم الملح ..وقليلا منهم نجح فى أن يكون بلا طعم فأختلف” #هيبتا . محمد صادق بطعم الملح ، ولا من غير طعم ، ولا بطعم تانى ؟
بطعم الطماطم  .

  مين طه الغريب ؟ والفكرة جات منين ؟
– طه الغريب هو بطل الرواية، ملحن، عايش عمره كله على ذكرى موت حد معين في حياته، وفاشل في كل شئ ويائس جدا، لحد مابتبدأ أحداث الرواية والدنيا بتتحرك مع الأحداث دي.

القارىء العربى بصفة عامة ، والقارىء المصرى بصفة خاصة ، فين موقعهم على خريطة القراءة والثقافة فى العالم ، وليه القارىء المصرى مش بيحب النصيحة المباشرة ؟
– القارئ العربي وبالأخص المصري بدأ يشق طريقه مؤخرا أنه يبقى على الخريطة، لكن من فترة (من 4 سنين) مثلا ، لما الواحد كان بيقابل واحد تاني بيقرا بيبقى كأنه لقى أخوه في بلاد الغربة، كان نادر جدا تلاقي واحد بيقرأ زيك. بس دلوقتي الحمد الله بدأت طفرة وبدأ القارئ المصري أولا والعربي ثانيا يقبل على القراءة بشكل جميل.
ماحدش بيحب النصيحة المباشرة مش القارئ المصري بس. احنا طول عمرنا واحنا صغيرين بيتم نصيحتنا نصيحة مباشرة لدرجة السطحية. لما الدنيا بتكبر بينا وبتبدأ تبقى معقدة، لازم النصيحة تبقى على نفس درجة التعقيد. مثل بسيط لو حضرتك قلتيلي أنا بحب فلان وهو مش معبرني. وانا قلتلك سيبيه ده وحش (او الكلمة المعتادة “معلش”). هل دي تعتبر نصيحة؟ بالعكس.. حضرتك مش هاتستوعبيها وهاتحسي أني مش فاهمك. النصيحة مش لازم تبقى بالحاجة الصح. النصيحة لازم تبقى على قد المشكلة المطروحة وقد الاحساس المصاحب للمشكلة دي.

أيهما أقوى الكاتب اللى بيكتب فى اكتر من مجال ولون ، مثلا شعر وروايات سواء سخرية سياسية اجتماعية رعب ، ولا متخصص فى مجال معين ؟
قلب المؤلف دايما هايميل لشئ يفضله ويميزه، لو شاعر هتلاقيه بيحب يعبر عن اللي جواه بالشعر. ممكن يكتب ساخر وروايات وقصص قصيرة، بس الأصدق دايما هايبقى في الشعر. برضه الروائي، أكتر مكان بيرتاح فيه هو “الرواية”. مهما أبدع في الانواع الأخرى فهايفضل مرتاح في الرواية. ف من ناحية القوة. طبعا الاجابة المنطقية “اللي بيكتب في أكتر من مجال أو لون” لكن من وجهة نظري. التخصص هو اللي بيميز دول العالم عننا. التخصص في أنك تبدع في المكان اللي بترتاح فيه هايطلع منك شئ مختلف عن انك تكتب في كل حاجة وماتتميزش.

  ايه اكثر العراقيل اللى بتقف فى وجه الكاتب المبتدأ وهل تخطيتها ؟ وأزاى؟
العراقيل كتير جدا. وانا لسة ماتخيطهاش لأني لسة شايف اني على أول الطريق. بس من أكبر العراقيل دور النشر المهملة. استقبال المكتبات للعمل. الكتب المضروبة والبي دي اف.

دايما بنقول الكاتب مجموعة تجارب ، هو لازم الكاتب يعيش التجربة عشان يقدر يكتب عنها ، يعنى مثلا ممكن كاتب ارستقراطى مرفه يكتب عن العشوائيات والفقر ، او يكتب رومانسى وهو مداقش الحب قبل كده ؟
– حرفية الكتابة بتخليكي تعيشي كل حاجة من غير ماتعيشيها. يعني ممكن كاتب رائع زي الاستاذ أشرف العشماوي يعيشك في أفريقيا في رواية “تويا” من غير مايكون شافها أو زارها. أو كاتب رائع زي أحمد مراد يعيشك في سنة 1919 من غير برضه مايشوفها.  ف الكاتب المحترف هو اللي يعيّش القارئ في كل حاجة اذا كان عاشها أو ماعشهاش.
بس التجربة بتفرق في شوية تفاصيل صغيرة جدا لا تذكر. يعني لو الكاتب مش عايش التجربة. تفصيلة صغيرة ليها علاقة بالاحساس ممكن ماتبقاش موجودة. لو ماتذكرتش مش هاتفرق بس لو اتذكرت هاتدخل القارئ في احساس حلو.

شايف محمد صادق ماشى على نهج مين م الكتاب ، ولا ليه نهج مختلف ؟
أنا لسة بحلم ولسة بحاول. بس أنا من الناس اللي بحب الأدب الانساني. تفاصيل حياة البني ادم ورحلته في الحياة. تأملاته ومعايشته لكل الأمور. القواعد والمثاليات.الفلسفة الحياتية في العموم. دي أكتر حاجة بحس أنها تستاهل اننا نكتب عنها وبسعى لده دايما.
مابحبش التعقيد على الاطلاق. بحب البساطة في اللغة والبساطة في الفكرة لأن احنا كلنا بلا استثناء بسطاء وبنمر بظروف معقدة. البطل عندي بيبقى الفكرة في الأساس.
ماعتقدش أني ماشي على نهج حد معين. بس بحب جدا (نقدر نقول من أشد المعجبين) بالنهج اللي ماشي عليه الرائع “باولو كوهيلو”. يمكن لأنه بيهتم بالادب الانساني أكتر وانا دماغي ماشية في نفس السكة.

  أحكيلنا عن تجربة “بضع ساعات فى يوم ما “
بضع ساعات في يوم هي 8 ساعات في حياة الشباب. من الساعة 12 بعد منتصف الليل لحد الساعة 8صباحا. بكل المشاكل اللي بتقابلهم والحياة اللي ماحدش يعرف عنها حاجة. وبرضه فكرة ان ازاي ممكن حياة البني ادم تتغير تماما في ساعة من عمره قرر قرار معين فيها.

هى الرواية بتاخد حوالى قد ايه وقت من حضرتك ، وأفضل وقت بتحب تكتب فيه امتى ؟ وكام ساعة فى اليوم ؟ولا ملكش معاد معين ؟
– أنا من النوع اللي بيحب يكتب ودي مأساة. لأن الناس المحترفة بتكتب سواء كانت عايزه أو لأ. بس أنا بكتب وقت مابحس أن جوايا فكرة أو احساس لازم يتكتب.
وزي ماقلت البطل عندي بيبقى الفكرة في الأساس. ف التحضير للفكرة ممكن ياخد مني سنة. وانا برضه بكتب الرواية كلها في دماغي الأول بعد كده بحطها على ورق. ف الفكرة ممكن تاخد مني سنة أو أكتر. لكن الكتابة الفعلية ممكن تاخد 6 شهور.

” لا فائدة من الصراخ فى أمة صماء ، ولا جدوى من الإشارة فى أمة لا ترى ” #بضع_ساعات_فى_يوم_ما . هو مجتمعنا وصل للمرحلة دى ؟
– الكلمة دي اتقالت على لسان بطل من أبطال بضع ساعات في يوم ما. من يأسه من السطحية والتفاهة اللي وصلنا ليها. رأيي الشخصي مش هايفيد هنا لأن كل واحد ومبادئه ورؤيته للأمور، ممكن أكون اللي انا شايفه سطحي يبقى ليه معنى بالنسبة للناس. واللي انا شايفه رائع ممكن يبقى سطحي جدا للناس التانية. بس اللي اقدر أقوله ان احنا وصلنا لمرحلة سيئة جدا.

الكاتب انسان ، ممكن يشعر بالغيرة من نجاح كاتب تانى مثلا اخد فرصة اكتر منه ، او حظه كان أفضل منه ؟
– الغيرة شئ صحي. لأنها بتخليني أحاول أكتر واجتهد أكتر عشان أبقى أحسن. ف طبيعي الكاتب ممكن يغير بس غيرة ايجابية. المشكلة بقى بتبقى لما يغير ويشتم ويقلل ويحارب لمجرد انه بيحقد على الكاتب التاني. وكل مجال فيه الناس النضيفة جدا ومحترمة. والناس اللي بيعملوا كل ما حاجة غلط وبيبقى ليهم مبررات سطحية جدا عشان يبرروا الغلط ده.

فى مكتبة حضرتك ، هل محتفظ بكتب عليها إهداءات من مؤلفينها نفسهم ؟ ولو موجوده كتب ايه ؟
– كل الكتّاب الشباب الحمد الله شّرفوني بتوقيعاتهم. ومكتبتي تفخر بالاهداءات دي.

  كلنا ملاحظين فى الروايات الحديثة ، إنتشار لألفاظ ومشاهد جنسية قد تكون غير مناسبة ، رأى حضرتك ايه ؟ وممكن تستعين بيها فى رواياتك ؟
– في بضع ساعات في يوم ما كان فيها كده. وفي هيبتا كان فيه كده. موضوع الالفاظ ده عامل زي “البوس والاحضان في السينما”
واذا كان ده شئ صح ولا غلط. ف انا هاقول الرد الطبيعي ان لو كان في السياق وبأسلوب لطيف مش خادش للحياء بس بيوصل الفكرة يبقى زي الفل.. لو كان المقصود بيه الاثارة لمجرد الاثارة فهو للأسف برضه زي الفل  . لأن دي حرّية قلم. الاختيار بيبقى للقارئ اذا كان يقرأ أو مايقرأش.

  لما بتتخنق، أكتر مقولة بتصبرك وبتخليك تكمل لما بتفتكرها ؟
. انا لما بتخنق وبتضايق بفتكر مقولة “ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها فرجت”. وبصبر على اللي بيحصل لحد ما الدنيا تتحل لواحدها.
  “قيل فيما مضى الحب عادة ما يصاحبه الألم لم يعرفوا أن البشر هما الجناة ” #هيبتا . كم مرة اتألم محمد صادق ؟ وبصفة عامة هل الحب يستحق الألم ؟
طبعا الحب يستحق الألم. الحب أصلا مابيتولدش غير من الوجع.

  حضرتك بتقرى روايات أجنبية مترجمة ، ولو قريت زى ايه ؟ ورأى حضرتك فيها ايه ؟
أنا كاتبي المفضل دان براون يليه باولو كوهيلو. بعد كده ج ك رولينجز مؤلفة (هاري بوتر).

رأى حضرتك فى كثرة الكتاب الشباب ، وكمية الصفحات اللى على الفيس بوك ، يكاد يكون اغلب الشباب بيكتب ، هل فعلا كمية كبيرة من شبابنا مثقف ؟ ولا ماهو الا فراغ ؟
– الفيس بوك عمل مساحة لكل واحد يعبر عن نفسه. ف هو مش فراغ على قد ما هو احساس بيكتبوه. وكثرة الكتاب الشباب دي حاجة جميلة جدا لأنهم المستقبل. بكرة كلهم هايبقوا كتّاب كبار جدا وليهم أسمهم. المرحلة دي مرحلة “الفلترة” يعني المنتج كتير والقراء تختار هي هاتتابع مين. وكثرة الكتاب معناها كثرة أنواع الأدب والكتابة معناها أنها هاتوصل لكل شرائح الجمهور. فأنا شايفها حاجة ايجابية مش سلبية.

كلنا عارفين ان الكتاب الورقى القراية فيه ليها لذة خاصة ، شايف ايه مستقبل الكتاب الورقى فى مصر فى ظل الظروف الاقتصادية للشباب ؟وهل تنزيل الكتاب pdf  فى صالح الكاتب ولا ؟ وهل ممكن نوصل لمرحلة ميكونش فيها كتاب ورقى فى مصر ؟
– الكتاب ليه متعة. والا كان من زمان اندثر. بس الكتاب الورقي لسة عايش حتى في زمن الاي باد والكومبيوتر. البي دي اف من السايتات اللي بتحافظ على حقوق النشر والكاتب مفيدة لأي حد مش عارف يلاقي الكتاب. لكن البي دي اف الغير شرعي بيأذي الكاتب ودار النشر.

محمد صادق ناقصة ايه فى الكتابة ؟ وهل شايفة وصل لمرحلة النضوج ولا لسه شوية ؟ وحقق كام فى المية من اللى بيحلم بيه ؟
– ناقصني كتير. ومش عيب أني أعترف بده. ناقصني خبرة وناقصني النضج الكامل. أنا لسة عندي 27 سنة ولسة ان شاء الله اللي جي من خبرات. بس دعم الناس هم اللي بيخلوا الواحد نفسه يتعب قوي عشان يفرّحهم ويقدملهم حاجة محترمة تليق بيهم. أنا بعذر كل الناس اللي بتنتقد نقد قاسي لأنهم حاطين معايير نجيب محفوظ وطه حسين. بس الفكرة أن اي كاتب شاب بيحاول وبيجتهد عشان يوصل. وكل ما الناس استقبلته بمحبه وبنقد بناء. صدقيني هو أكتر واحد هايتعب جدا عشان يفرّح الناس دي ويبقى عند حسن ظنّهم.
الحمد الله حققت حوالي 50 % من أحلامي في وقت أنا مش متخيله. بس ال50% الباقيين فيهم صعوبة ومحتاجين عمر بحاله.

سؤال خاص ليا بقى ، القى كتب حضرتك فين وخاصة فى الصعيد اللى محدش ناظر ليه خالص ؟
– الرواية حالية موجودة في أسيوط في مكتبة ومضة.

خاتمة
” فى الواقع لا توجد خاتمة . فلكل نهاية امتداد يبدأ به كل شىء” #هيبتا . محمد صادق يقول ايه لجمهوره ، ومحبيه اللى عددهم حاليا مش قليل ؟
– السؤال ده في حد ذاته مسئولية كبيرة. هاقول ربنا يخليهم ليا. كل كلمة وكل رأي بيتقال في الرواية أنا بقراه وبنبسط بيه جدا. كل الرسايل اللي بتتبعت بحاول أرد عليها بأسرع ما يمكن. شكرا لثقتكم الغالية ولمحبتكم الصافية. يا رب دايما ابقى عند حسن ظنكم لأني من زمان بتعب وبعافر عشان يبقى ليا قارئ واحد بس. ف شكرا لاهتمامكم وربنا يديم المحبة يا رب.
سعدين جدا جدا جدا ، ان حضرتك أتحت لينا الفرصة الجميلة دى

3 تعليقات
  1. mohamed osman يقول

    لقاء جميل فعلا … ومحمد صادق كاتب شاب استطاع فى ظرف فترة زمنية قصيرة انه يثبت نفسه فى المجال ..
    وروايته الاخيرة هيبتا تظهر بشكل واضح معالم عقلية وموهبة الكاتب .. شكرا لصاحب الحوار

  2. كريم محمد يقول

    لقاء رائع بالفعل .. روايتك ( هيبتا ) رائعة ..

  3. sata يقول

    اللقاء حلو جدااااا
    الكاتب اكتر حاجه بتعجبنى فيه التميز و الابداع فى طرح موضوع الروايه نفسه و كمان فى مناقشه الموضوع
    انا قريتله روايه هيبتا كانت رائعه بجد فى اختلافها فى وصف الحب بمراحله ال 7
    طريقه تناول الروايه نفسها كانت جميله جداااااااااا و مختلفه جدااااااااااااا
    روعه الابداع بجد 🙂
    ناويه اقرا بضع ساعاات فى يوم عشان عجبنى بردو اختلاف موضوعها و مستنيه من الكاتب روايات تانى جامده كده كتير 🙂

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .