الوكالة – رواية مسلسلة – الحلقة الأولى – لـ كريم محمد

1 427

الوكالة – الحلقة الأولى

( رواية مسلسلة )

في بداية الشهر الكريم ، شهر رمضان ، و في منطقة نائية عن الزحام و الجو الخانق ، في الكيت كات ، حيث شارع عزيز بك ، يسكن الناس في بيوتهم في هدوء و سكينة ، منتظرين الشهر الكريم حتي جاء إليهم بعد غياب طويل ، و في البيت الكبير الموجود في أول شارع عزيز بك ، و هو بيت المعلم ( سعد البيسي ) صاحب الوكالة الواقعة بجوار البيت الكبير ، يسكن ( سعد ) مع ولداة ( فتحي البيسي ) و إبنة بالتبني ( محمد العياط ) الذي مات والداة في حادثة علي الطريق ، ( سعد البيسي ) البالغ من العمر 78 عاماً ، بشاربة الأبيض و صلعتة التي ورثها عنة و لدة ( فتحي ) و جسدة الضخم ، قرر في يوم من الأيام ترك الوكالة لأحد ابناءة ، فكر الرجل كثيراً فيمن يختار ليكون وريثة بين الإثنان ، ( سعد ) يري أنا ( فتحي ) شاب طائش ، لا يعرف التدين و لا يعرف الأصول ، و طالما نهرة عن سهرة مع أصدقاءة حتة الفجر ، و حين فكر في إبنة بالتبني الذي نسي أنة تبناة منذ دهر كامل ، رأي فية الرجل الصالح ، صاحب المبادئ و الدين القويم ، و قرر بعد تفكير عميق و نقاش مع “الجماعة” أم فتحي ، أنهم سيتركوا الوكالة إلي محمد العياط ، و علي الفطور في أول يوم من رمضان ، و كان الجميع جالساً يأكل في صمت و صوت إذاعة البرنامج العام يدوي في البيت الكبير ، قال ( سعد البيسي ) دون سابق إنذار :

– محمد ، بني ، لقد أسندت إليك الوكالة ، ستكون الريس بها ، تأمر و تنهي كما كنت أفعل أنا .

نظر محمد و فتحي إلية في ذهول ، و قال محمد :

– هذا فضل كبير منك يا أبي .

و لكن فتحي قام من مجلسة و قال :

– و أنا يا أبي ؟ أنا أكبر من فتحي.

فقال سعد و هو يشير إلية بالجلوس :

لقد قررت و لا رجعة في قراري .

و قال فتحي :

– و لكن أنا إبنك من لحمك و دمك و هو …

– اصمت .

صرخ سعد في وجه فتحي بهذا الجملة و أشار إلية بالجلوس ، فصمت الأخير و جلس يكمل طعامة ، فما كان منة إلا انا يأكل طعامة و يأكل نفسة …

يتبع…

تعليق واحد
  1. رواء أحمد عبد العال يقول

    ضحكتنى كلمة الجماعة هههههههههههه خطير كريم

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .