الوكالة – رواية مسلسلة – الحلقة الثالثة – لـ كريم محمد

2 471

الحلقة الثالثة

جاء ( زكريا ) إلي الوكالة ، فرحب بة ( محمد ) كعادتة بالترحيب بأصدقاءة ، جلس ( زكريا ) يرشف الشاي و قال :

– مبارك عليك يا ( محمد ) العمل الجديد.

فأبتسم ( محمد ) في بشاشة و قال :

– عليك أن تحزن من أجلي ، فلقد حملت هم أهلي و عشيرتي و يجب أن أوفي هذا الدين ، لقد إإتمنني أبي علي مالة و آثر إبنة بالتبني علي إبنة من لحمة و دمة و هذا حمل ثقيل.

– أنت لها يا ( محمد ) فأنت أمين لا تأكل مال أحد .

إبتسم ( محمد ) و حك ذقنة شبة النابتة ، فقال ( زكريا ) و هو يخفض صوتة :

– و كيف حال ( فتحي ) ؟

– بخير حال.

– هل غضب من قرار والدكم ؟

– قليلاً و لكن كما تري هو الآن يعمل دون إعتراض.

دخل ( عودة ) مساعد ( محمد ) و قال لة :

– الأقمشة الكتانية جاءت يا معلم ( محمد ) .

فقام ( زكريا ) من مجلسة و قال :

– يبدوا اني أشغلك عن عملك .

فحياة ( محمد ) و إنصرف ( زكريا )..

* * *

حين جاء المساء ، و قام ( محمد ) بإغلاق الوكالة مع العاملين ، مشي مع أخية ( فتحي ) قليلاً و لكن ( فتحي ) تركة في منعطف و ذهب لحال سبيلة ، مر ( محمد ) من تحت شرفة المعلم ( كمال ) فوجد ( ورد ) جالسة في الشرفة تنتظر مرورة عليها كل يوم ، ألقي عليها التحية و قال :

– أخبري المعلم ( كمال ) أنني قادم مع أبي لخطبتك يا ورد.

فرحت الأخيرة فرحاً شديداً ثم تمالكت نفسها و قالت :

– حسناً ، إذا تذكرت.

إبتسم ( محمد ) من مزحة ( ورد ) ثم تركها و أكمل طريقة إلي البيت.

يتبع…

2 تعليقات
  1. رواء أحمد عبد العال يقول

    تمام دا كمان فيها رومانسية وورد قشطة

    1. كريم محمد يقول

      أشكرك و أتمني أن الرواية تعجبك

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .