نظرة فى رواية ” ملائكة و شياطين ” لدان براون – بقلم أحمد دياب

4 1٬335

ملائكة و شياطين لدان براون

الجزء الأول من مغامرات روبرت لانغدون عالم الرموز فى جامعة هارفرد وهو الشخصية التخيلية التى أنشأها المبدع دان براون فى رباعيته ملائكة و شياطين و شيفرة دافنشى و الرمز المفقود و الجحيم

الخلفية التاريخية للرواية

تتحدث الرواية عن الصراع التاريخى الحادث فى العصور الوسطى فى أوروبا بين العلم المتمثل فى المتنورين أو الإيليومانيتى ILLUMINATI من جهة

و بين سلطة الدين الممثلة فى سلطة الكنيسة ” الفاتيكان ” حينذاك , هذا الصراع التاريخى الذى واجهت فيه الكنيسة أفكار جاليلو فى نظرته للكون و مركزية الشمس له عكس فكرة الكنيسة المتبنية ان الارض مركز الكون
كانت جماعة المتنورين طبقة سرية عجزت الكنيسة عن إكتشافها و كانت تتجمع فى كنيسة لها مسماة بإسم كنيسة النور و رسم برنيللى لها و هو احد النحاتون فى ذاك العصر طريق التنور ليستطيع من يجتازه الإنضمام لجماعتهم و قد إستطاعت الكنيسة إكتشاف اربعة من علماء تلك الطبقة المستنيرة و وشمتهم بالصليب و قتلتهم
وهو الأمر الذى تسبب فى ثأر تاريخى بين الجانبيين مما جعل تلك الطبقة تأخذ على نفسها وعدا بأن تفنى كنيستهم بنور العلم
الجانب الحقيقى فى الرواية
الرواية تتميز بإشتمالها على كم كبير من الحقائق الممزوجة بالإثارة و الحبكة التى قامت عليها الرواية
فمنها

كل الأماكن التى ذكرت فى الرواية و إشتملتها الخريطة المرفقة بالكتاب و منها الأنفاق الموجودة فى روما و أسماء الكنائس كلها حقيقية

مركز cern هو مركز حقيقى فعلا أوروبا وهو خاص بالبحوث و الإستشارات النووية و الفيزيائية و تابع للإتحاد الاوروبى
المادة المضادة موجودة فعلا و لكن ليس كما تصورها الرواية فقد صنع المركز فعلا الهيدروجين المضاط و نجح فى تجميعه
الطبقة المستنيرة طبقة حقيقية فعلا و هى مجموعة من العلماء المضادين لتصرفات الكنيسة فى ذاك الوقت
الريفيو
الرواية من نوعية اليوم الواحد التى تدور أحداثها مجملا فى روما

فبعد قيام آحد الحشاشين “Assassins” بقتل عالم فيزيائى فى Cern إستطاع إكتشاف المادة المضادة قام بحطف اربعة من الكرادلة وهم المرشحون لخلافة البابا الذى سيتضح انه قُتل مسموما ليحاول ذلك القاتل تفجير الفاتيكان عن طريق المادة المضادة و تدور الرواية حول رحلة الدكتود لانغدون لإكتشاف الطريق إلى مذابح العلم حيث سيتم قتل الكرادلة ثم يكتشف كنيسة النور فى النهاية لمنع إنفجار الفاتيكان
الرواية ممتازة بمعنى الكلمة و تسرد التاريخ بطريقة مميزة لا تسبب الملل للقارئ و لا يدخل الزمن ليذكرك به فى كل جزئية
الرواية تشتمل على وصف تفصيلى لكل أماكن الرواية و المناطق المذكورة فيها
أجمل ما فى الرواية هى لحظات التى يتحدث فيها مساعد البابا عن الصراع التاريخى بين العلم و الدين
ختاما الرواية مميزة جدا جميلة جدا
رائعة بكل المقاييس
4 تعليقات
  1. […] من نوعية اليوم الواحد مثلها مثل سابقتها “ ملائكة و شياطين ” و تدور هذه المرة بين باريس و لندن فى رحلة لانجدون […]

  2. […] هى من النوع الثانى فهى مقارنةً بباقى أعمال دان براون كملائكة و شياطين و شيفرة دافنشى رواية لا ترقى لمستواهم […]

  3. […] بجامعة هارفرد فبعد مغامرته فى الفاتيكان و روما فى ملائكة و شياطين و مغامرته فى اللوفر و إنجلترا فى شيفرة دافنشى و […]

  4. […] قد قرأت له فى العصر الحديث بعد ما أنهيت رباعية لانجدون ملائكة و شياطين و شيفرة دافنشى و  الرمز المفقود و  الجحيم كنت متردداً […]

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .