لقاء مع الكاتبة ريهام مجدي – حصريا على مجتمع حروف

2 516

حاصلة على بكالريوس اقتصاد وإدارة اعمال من الجامعة الامريكية بالقاهرة ، بالإضافة إلى بكالريوس تجارة خارجية ، ” القسم الإنجليزي” من جامعة حلوان ..
شاركت بعدة معارض للتصوير الفوتوغرافي بالجامعة الاميركية ، وحصلت علي جائزة تشجيعية علي مستوي جامعات مصر عن مشاركتها فى إحداي تلك المعارض ، كما شاركت في مهرجان” الكتابة المسرحية ” بالجامعة الاميركية أيضا وتم عرض مسرحيتها علي مسرح الجامعة وحصلت علي جائزة تشجيعية علي مستوي جامعات مصر في الكتابة الإبداعية. كا حصلت علي عدة شهادات تقدير وكأس شؤون طلاب الجامعة الامريكية للجمع بين التفوق الدراسي والمشاركة في الأنشطة الثقافية المتنوعة. وتم تكريمها ضمن 100 كاتبة مصرية شابة في بيت السناري عام 2014.
تتلخص أعمالها الأدبية فى :
– كتاب يا صلاة العيد (كتاب مكانه التلاجه) ، وهو “سياسي إجتماعي ساخر” ، صادر عن دار ليان للنشر والتوزيع 2014.
– كتابى ” شعب اخر 25 حاجة”، و ” شعب اخر 25 حاجة كمان وكمان ” عن توثيق الجانب الفكاهي لثورة 25 يناير من خلال تجميع للتعليقات الساخرة من الفيسبوك وتويتر، صادرين عن دار بوك هاوس للنشر والإعلام عام 2012 و 2013 ، ويصدر لها قريبا الجزء الثالث من اول ثلاثية توثيق الجانب الفكاهي لثورة مصرية.
كما شاركت فى الكتب الجماعية :
– حكايات البنات” ، صادر عن دار اطلس عام 2014
– نجوم ..”مجموعة قصصية ونثرية”، دار ليان للنشر والتوزيع عام 2013
– خيوط الشمس..”مجموعة قصصية ونثرية”، دار ليان للنشر والتوزيع عام 2013

هى ريهام مجدى الكاتبة الساخرة والفنانة المصرية ، كان لنا معها هذا الحوار ..

– كيف بدأت مشوارك فى الكتابة ؟ وماذا كان دافعك تجاه خطوة النشر ؟
مشواري بدأ عندما كنت فى الصف الثالث الابتدائي بقصة قصيرة أتذكرها جيدا كان اسمها ” القلم والاستيكة الشقية “، وحبي للقراءة والكتابة كان يكبر معي يوما بعد يوم بكتابة خواطر وأشعار ومسرحيات باللغة الإنجليزية أثناء دراستي في الجامعة ، وتم تمثيل مسرحية منهم علي قاعة”Howard Theatre” و كان اسمها Mother I have been blessed.
ثم بعد التخرج بدأت في كتابة مقالات باللغة النجليزية في جريدة ” Egypt Daily News ” ،
أما عن دافعي تجاه خطوة النشر فهو بدأ بقرار اتخذته في أواخر عام 2010 عندما قلت لنفسي أريد أن أنشر عملا أدبيا خاصا بي وجاءت بعدها ثورة 25 يناير 2011 ونشرت أول كتاب لي في نفس العام وهو كتاب شعب اخر 25 حاجة (ج1) وفي عام 2012 تم نشر كتاب شعب اخر 25 حاجة كمان وكمان (ج2) وهما عن توثيق الجانب الفكاهي للثورة من الفيسبوك وتويتر علي أحداث وقضايا وشخصيات مختلفة أثرت في مجريات الثورة.
– هل ترحبين بتصنيفك ككاتبة ساخرة ، أم ترين أنه يقيدك فى مساحة معينة قد تحتاجين للخروج منها يوما ؟
أنا حاليا لا أجد نفسي إلا في الساخر وأكتب من حين إلي آخر بعيدا عن الكتابة الساخرة ولكنني أحب هذا التصنيف .
– لماذا اخترتِ الاتجاه للكتابة الساخرة ؟
” أنا كدة خلقتي كده ، مولودة كده ” تلك هي شخصيتي كعامة المصريين، أكره النكد والهموم بالرغم من أن القلب ملئ بهم، ولكني أتحايل علي الدنيا وصعابها بالسخرية والإبتسامة، وأريد دائما أن أكون سببا فى إبتسامة بسيطة علي شفاه القراء. وفي نفس الوقت بإستطاعتي أن أوصل للقارئ ما أريد بأسلوب ساخر بدلا من الأسلوب المباشر “المعني اللي في بطن الشاعر يعني “
– فى اعتقادك ، هل الكتابة الساخرة هى الأنجح فى تسليط الضوء على القضايا المجتمعية فى الوقت الحالى ؟
أتفق تماما معكِ في هذا لأن ما يحدث في مجتمعنا اليوم لن نستطيع التعبير عنه إلا بالكتابة الساخرة ، لأن القلم العادي عندما يتحدث عن مشاكل يعايشها الناس فهم يملون من قراءتها ولكنهم عندما يضحكون عليها تزيدهم شغفا.

– كيف ترين حال الأدب الساخر الآن ، و من أكثر من تأثرت بهم فى هذا اللون الأدبى ؟
أراه اللون القادم وبقوة وباكتساح..تأثرت بأنيس منصور جدا ، محمود السعدني وأحمد رجب ونيبل فاروق (في قصص فلاش) وعمر طاهر .

– ماهى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟
ليس لدي طقوس معينة ، فقط مكان مريح للكتابة وقليل من المسؤليات والأهم من كل ذلك فكرة تحفزني للكتابة لأني شخصية ملولة جدا 

– من هو قارئكِ الأول ؟ وصاحب الرأى الأكثر تأثيرا عليكِ ؟
عائلتي الصغيرة هم أول من آخذ برأيهم، أبي وأمي وأختي وزوجي هم قرائي الأساسين ..
الأكثر تأثيرا عليّ هي لمبة صغيرة بداخلي تضيئني من الداخل حينما تتملكني فكرة ما فتدور تروس المصنع كله لإتمام تللك الفكرة حتي خروجها للنور  .
– هل ستكتفين بالجزء الثالث فى سلسلة توثيق الجانب الفكاهى لثورة يناير أم أن الأحداث المتوالية قد تدفعك للاستمرار فى المزيد من الأجزاء ؟
أنا أحاول حاليا أن انتهي من سلسلة كتب شعب آخر 25 حاجة والتي توثق ما يكتبه المصريون من سخرية وفكاهة علي أحداث الثورة المستمرة علي الفيسبوك وتويتر ولكن هذا الجزء صعب للغاية ، أصعب من الجزئين الذين تم نشرهم بالفعل بسبب أحداث العام ونصف الماضيين..أما عن الاستمرار من عدمه في عمل أجزاء أخري ، فالأحداث هي المحرك الأساسي ..لما نشوف  .

– ما هو سر ارتباط كتابك الأخير” يا صلاة العيد ” بشخصية حزلئوم ؟
كتاب يا صلاة العيد أعبر فيه عن سخريتي ورؤيتي لوضع مصر منذ ثورة 25 يناير إلي الآن بطريقة ساخرة..وحكايتي بدأت مع الكتاب مع تكرار أحداث غريبة وغير مفهومة منذ الثورة ..وقررت أن أكتب وأكتب وأعبر عمّا يدور في عقلي من إستفهامات وتعليقات وإنتقادات بطريقة ساخرة وكوميدية. و قد استغرق الكتاب تقريبا سنة ونصف في التحضير والكتابة ، وهو يتكون من 35 إسكتش كوميدي ساخر منفصل و35 مقولة قصيرة قبل كل إسكتش تعبر عن الإسكتش التالي ، أما شخصية حزلئوم فتأتي مكملة لفكرة الكتاب الطريفة والساخرة فجاء حزلئوم ليؤكد ذللك بمقولته الشهيرة يا صلاة العيييد  .

– ماذا كان يمكن أن يكون اسمه لو لم يكن ” يا صلاة العيد ” ؟
أنا عندي ثورة ساعة تروح وساعة تيجي  .

– ماذا تمثل الأعمال الجماعية بالنسبة لكِ ؟
فرصة للتنفس خارج الإطار التقليدي للكتابة ، وتغير نوعية الكتابة من حين إلي آخر ، والتعرف علي أصدقاء جدد ومواهب عدة.

– ما هى أكثر المخاوف التى تواجهك بعد النشر ؟
رد فعل القراء .. فأنتِ حينما تجتهدين فى عمل وليمة كبيرة لعائلتك وأصدقائك ، فإنك تبذلين فيها كل جُهدك ومحبتك ، ويبقى انتظار رد الفعل مشوقا ومقلق.. و يكون دائما قلبك ” بيدق ” مع الانتظار  .

– هل السياسة هى المُحفز الأساسى الدافع لكِ فى الكتابة ؟
في ظل الظروف التى نحياها على مدار ثلاث سنوات فالإجابة طبعا وحتما ولابد  ولكن عندي مشروع كتاب لمجموعة قصصية قريبا بإذن الله.

– وجود عدد هائل من الكُتاب على الساحة الأدبية الآن .. فى منظورك هو أمر إيجابى أم سلبى ؟
التنوع دائما مطلوب ، ومن بعد الثورة خاصة زادت إصدارات الشباب بصورة غير مسبوقة، وسطعت أسماء كثيرة في شتي المجالات ، وأنا أؤيد ذلك جدا وأشجعه .

– لغتك الأولى طوال الدراسة كانت الإنجليزية ، فهل يمكن أن تتجهِ لترجمة الأدب العالمى يوما ؟
كل شئ جائز..غدا دائما ملئ بالمفاجآت.. وأنا أحب التغيير من حين إلي اخر . 

– يجهل الكثيرين نشاطك الفنى والثقافى طوال سنوات الكلية ، فهل ستظهر ثانية ريهام المصورة والممثلة والمطربة بجوار ريهام الكاتبة ؟
ريهام الممثلة كنت أحبها جدا فى فترة الدراسة ، ونصحني الكثير بأن أكمل هذا المشوار ، ولكنها كانت مجرد هواية ، وكذلك الحال بالنسبة للغناء في مهرجانات الموسيقي العربية وحفلات الجامعة ، أما التصوير فنعم .. أريد العودة لتلك الهواية الجميلة وبقوة وعمل معارض في أقرب وقت ان شاء الله  .

– تميزت بأفكارك التسويقية الناجحة فى الترويج لكتبك سواء فى المعارض أو فى حفلات التوقيع ، فى منظورك هل تقع مسئولية التسويق على كاهل الكاتب أم دار النشر ؟
أعتقد أنها مسئولية مشتركة ، وإن كان العبء يقع علي دار النشر أكثر طبعا ، الأهم من ذلك هو الإستمتاع بالحدث نفسه مع الأهل والأصدقاء والكتاب والقراء الأعزاء جدا علي قلبي 

– أحلامك وخططك على المدى القريب والبعيد لنفسك ككاتبة وللوسط الثقافى ككل ؟
أتمني أن أضيف للكتابة الساخرة وللكتابة النسائية ككل .. أحلم بأن يكون قلمي طريقة لإزالة غيوم التعصب والكره والانفصام في تقييم الأمور التي انتشرت للأسف بيننا منذ ٢٥ يناير .. أحلم بأن يسود الوسط الثقافي حب النجاح للآخرين والتعاون الإيجابي ، والأهم من كل ذلك أن يكون ما يكتبه أي قلم يؤثر في تعزيز قيمنا الدينية والاجتماعية والأخلاقية.. فالقلم سلاح ذو حدين .

– فى النهاية ، هل تودين إضافة أى شىء آخر لقرائك ؟
كل سنة وكل المصرين والعرب والمسلمين طيبين وبخير يا رب..وحوي يا وحوي 

صفحة الكاتبة ريهام مجدي علي الفيسبوك : https://www.facebook.com/reeham.magdy.6

 

2 تعليقات
  1. رواء أحمد عبد العال يقول

    جميل جدا اللقاء ، لدى سؤال حاليا شايفه القلم النسائى فى مصر وصل لفين ؟ وناقصة ايه ؟

  2. سارة عنتر يقول

    ماشاء الله ربنا يحميكي متميزة 🙂

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .