الإسلام كرَّم المرأة.. وأعطاها حقوقها غير منقوصة

0

أكدت فوزية عمر صلاد، نائبة رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بقرضوا بالصومال، أن الإسلام عظم من شأن المرأة وارتفع بقدرها بعد أن كانت مصدر عار لأسرتها في الجاهلية، وقد ضرب المصطفى صلى الله عليه وسلم أفضل المثل في تعامله مع المرأة سواءً كانت زوجة أو بنتاً  فقال في خطبته الشهيرة بحجة الوداع “استوصوا بالنساء خيرًا”.

وجاء ذلك خلال ندوة “دور المرأه في الإسلام”، والتي عقدت داخل معهد قرضوا الأزهري، وبحضور أربعين فتاه من عدة مراكز للتعليم  من أنحاء قرضوا.

وأضافت فوزية عمر صلاد، نائبة رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بقرضوا بالصومال، أن الإسلام قد أحاط المرأة بسياج من الرعاية والعناية، وارتفع بها وقدَّرها، وخصَّها بالتكريم وحُسْن المعاملة ابنةً وزوجةً وأختًا وأمًّا، فقرَّر الإسلام أوَّلاً أنَّ المرأة والرجل خُلِقَا من أصل واحد؛ ولهذا فالنساء والرجال في الإنسانيَّة سَوَاء، وخير دليل  ما قاله الرسول  -صلى الله عليه وسلم- : “إِنَّما النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ”. 

وأشارت فوزية عمر صلاد، نائبة رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بقرضوا بالصومال، أن الإسلام قد أعطي المرأة حقوقها كاملة غير منقوصة، فجعل لها حقًا في الميراث، وحقًا في اختيار شريك حياتها وحقها في إبداء الرأي والمشاركة السياسية والخروج إلى العمل.

وفي ختام الندوة، أشاد الحضور بالدور الفعال الذي يقوم به فرع المنظمة بقرضوا وبالأنشطة الهادفة التي ينظمها الفرع، وكذا دوره في نشر الثقافة الإسلامية التي تنتهج الوسطية والاعتدال ونشر المنهج الأزهري، وإرساء مفاهيم الإسلام الصحيحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.