غمام اليأس سيمطر أملاً – مقالة – لـ محمود مصطفى

2 383

غمام اليأس سيمطر أملاً – مقالة – لـ محمود مصطفى

فى ظل هذا التخبط الذى يدوى صوته كافة ارجاء المجتمع ، دون اعتبار لـ اىمعايير تعليمية او ثقافية ، فنجد الشاب يحمل على عاتقه بكالوريوس تجارة  و فى النهاية يعمل سائق تاكسى ! و اخر يحمل بكالوريوس …… يعمل فى احدى المصانع فقط ليجمع قوت  يومه فى ظل ان هناك شخص اخراخذ مكانه و  يكون كل محصلته من التعليم هو فك رموز اللغة
كل هذه النماذج التى على غرارها نستطيع ان نذكر عشرات الامثلة قد تصيب الكثير من الشباب بـالاحباط و وهن العزيمة وتسليم الراية فى اول عقبة و دائما ما يتسلل الينا الياس مناقل الاشياء و ابسط  المواقف
حينها نظن اننا عاجزين عن تحقيق من الامانى ابسطها  و من الطموحات ادناها  و من الاهداف ابخسها .. تظن ان العالم تكاتف  و لاول مره يتحد فى ان يمنعك عما تريد ، تكاتفو لتبقى مجرد شخص عادى مثلهم و لو استطاعو لجعلوك اقل .. كل هذه مجرد احاسيس وهميه فى الاغلب ناتجه من القلق على مصيرنا
ناتجه عن فروضات مثل :
ماذا لو لم اكن كذا ؟
وماذا لو فعلت ولم انجح ؟
وماذا ؟
وماذا ؟
ولو لم تضع حداًلهذه الفروضات لما انتهيت منها حتى تنتهى انت ، فالقلق هو شئ مدمر يحيل بين العقلان يسدد فكره ويحيل بين الشخص على ان يسدد عمله ، ولكن علم النفس قد احتضن هذه المعضلة  بـ اراء عده فقد عرف على انه شعور غير سار يرتبط عادة بعدم الارتياح،والخوف ، أو التردد وهو حالة مزاجية موجهة نحو المستقبل وفيه يكون الشخص على استعداد لمحاولةالتعامل مع الأحداث السلبية القادمة ويعتبر القلق رد فعل طبيعى للضغط ..
هنا قد يكون التصور  بـ ان هناك امور ياتينا القلق دون تحكم منا لان الموضوع قد يفوق حد المسؤليه  !
فى مثل هذه المواقف كل مايجب عليك ان تتكاتف مع نفسك وتستجمع قواك متقبلاً واقعك ،مومناً بمستقبلك واثقاً فى قدراتك ، مؤمنا بـ ان غمام الياس سيمطر املاً ، واعلمان الامر بيد الله لا احد سواء يملك من الامر شئ مهما بلغت مكانته ومهما علا شأنه

2 تعليقات
  1. رواء أحمد عبد العال يقول

    العنوان اكثر من رائع ، وانا هاخده نصيحة وحكمة ليا الفترة الجاية ، بعد أذنك .

    1. محمود مصطفى محمد يقول

      اتفضلى طبعا ده شئ يشرفنى

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .