مسرحية ياطالع الشجرة من مسرح العبث ـ نقد ـ بيتر ماهر

0 830

مسرحية من مسرح العبث ـ نقد ـ بيتر ماهر
مسرحية ياطالع الشجرة مسرح العبث
فى البداية تعريف مسرح العبث
بدأ مسرح العبث بعد الحرب العالمية الثانية بعد الدمار الذى شهدته أوربا حيث أودت بحياة 25 مليون مواطن على مستوى دول العالم، سافر الحكيم إلى أوربا فى منتصف الخمسينات وتعجب من هذا المسرج العبثى الذى تخرج فيه الأفكار عن المنطق النمطى ، لتدخل إلى الفانتازيا العبثية ، حيث كان من رواد هذا اللون الأدبى الجديد صموئيل بيكت من أشهر كتاب عصره فى تلك الحقبة ، إنضم عدد من الكتاب إلى قائمة كتاب جان بول سارتر ألبير كامى غيرهم الكثير ، حاول الحكيم نقل تلك الأفكار العبثية إلى مصر والوطن العربى ولكن بطريقة تتناسب مع معتقدات وعادات المصرية والعربية، إنضم يوسف ادريس إليه فى تلك المحاولات بمسرحيات الفرافير المهزلة الأرضية المخططين على سبيل المثال
اختار الحكيم شىء يتناسب مع مجتمعنا ،يأتى العبث فى تلك المسرحية فى شخص لم يكن يعرف على الإطلاق هل زوجته مازالت على قيد الحياة ام رحلت عن المكان ، تأتى فكرة الأغنية القديمة التى بالمسيرحة (ياطالع الشجرة هات لى معاك بقرة ) تؤكد على فكرة ان النبته الخضراء موجودة فى كل شعوب النيل بصفة عامة ، ليؤكد فكرة رمزية المسيرحية إنها داخل الإطار المصرى ،فكرة السحلية الموجودة داخل المسرحية هى تأكيد اَخر على فكرة على الاستعانه بالبيئة العربية الصحرواية
دور المرأة سواء التشبيه بالشجرة الخضراء لتؤكد على دور المرأة فى المجتمع بأنها مصدر العطاء والخير
دفنها داخل التربة وكأنها كالأرض التى يٌولد منها شىء جديد هى مصدر النماء أيضاً التى يخرج منها شىء يفيد المجتمع
المسرحية تحتاج قراءة إلى عناصرها بأقصى عمق ممكن
الفكرة العامة هى جريمة قتل يحقق بها ضابط فى بداية المسرحية ، و لكن بعد ذلك يتضح أن الزوجة مازالت على قيد الحياة، ليؤكد فكرة إنه لم يقتلها و حتى مجرد فكرة دفنها كانت مجرد فكرة لشعور بطل المسرحية إنها سواء مع الشجرة ، إذاً هى ليست مسرحية تقليدية أو تناقش جريمة خيانة أو قتل .

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .