متمردة – خاطرة – لـ ابتسام أبو الدهب

2 737

متمردة

تخشي دائماً النهايات ، تُغادر قبل ان تغادرها الأشياء ..

تواجه العُمر بجُرأة وتعطي للأيام ظهرها ..

تركض نحو المجهول وحدها ..

متخليةً عن أي شعور قد يُصيب عقلها أو قلبها او الاثنين معاً ، تتخلي عن الكثير قبل تخليهم ..

تترك طاولة السنوات قبل دفع الحساب ، لم تطلب شيئاً لكن الدفع محتوم ! ..الوحدة محتومة والأشتياق أيضاً محتوم ..

لا تبالي كثيراً بما ستأخذه الأيام فإنها لا تملك شيئاً ..

هجرت كل ما يثير حنقها أو خوفها أو حتي حبها !

مُشتتة كثيراً لا تبالي ولا تشعر ..

وجهها اﻵخر مُظلماً ﺣﺎﻟﻜﺎً ، بسمتها جوفاء مُتصنعة ، ونظراتها حادة مُتعالية ..

اصبحت رماد فتاة تتراقص علي أعتاب الزمن بلا دخان وبلا نار ! ..

لقد وُلِدت من رحم الظلام ؛ لذلك شيطانية هي أفكارها و مُستنكرة افعالها ..

لم تصل لذلك من فراغ ف ثمة شئ كُسِر عَجزت عن إصلاحه..

لقد كُسِرت هى !.

2 تعليقات
  1. رواء أحمد عبد العال يقول

    لم تصل لذلك من فراغ ف ثمة شئ كُسِر عَجزت عن إصلاحه..

    لقد كُسِرت هى !.
    رائعة بجد

  2. Mohamed saad kamel يقول

    أستاذه طول عمرك ما شاء الله عليكى ربنا ينجحك وأتمنالك التوفيق ديما ان شاء الله 🙂

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .