لقاء مع الكاتب محمد عبد الغفار – حوار .. الزهراء عبد العليم

0

صاحب الثورة المحظورة النشر والحلم في حوار ل ” مجتمع حروف “أنا ينايرجي وكتاباتي ليست موجه لفئة معينة .. محمد عبد الغفار : بدأت الكتابة من ديسك الإبتدائية وولد كتابي الأول من رحم الثورة ولست كاتب محترف .. وماذا عن صدفة جت في السوستة .

يقال أن العمل الأول للكاتب سواء كان كتاب أو رواية يعبر عن حياته الشخصية ويرسل للقارئ الكثير عنها ، قد يكون ذلك في بعض الأحيان صحيحاً والبعض الآخر لا يكون ذلك ضرورة ولكن المؤكد أن الأعمال الكتابية بمختلف أنواعها تتشكل من بصمات التجارب الحياتية وتصورات الكاتب الخاصة .. أجري ” مجتمع حروف ” مع الكاتب محمد عبد الغفار أحد الكتاب الذين ولدوا من رحم ثورة يناير ثم قادته الصدفة ليصبح أحد مشاهير السوشايل ميديا في مصر والوطن العربي لما يقوم به كمسؤول عن واحد من أكبر الجروبات التي تجمع عدد لا يقل عن ثلاث ملايين شخص يقومون علي تقديم الخدمات وحل المشاكلات ومساعدة بعضهم الآخر .

متي كانت بدايتك في الكتابة ؟
بدأت الكتابة من ديسك المدرسة الإبتدائية حيث مواضيع القراءة ومواضيع التعبير ، كنت دائما ما أرشح لكتابة مقدمات الإذاعة المدرسية أو المقدمات الخاصة بمنصب أمين الفصل بل وأرشح للمنصب نفسه نظراً لما يري في الكاتب الصغير من طلاقة وفكر جيد .

بعد ذلك من الإبتدائية إلي الإعدادية ليكبر الكاتب الصغير قليلاً ويلاحظ مدرس اللغة العربية من خلال مواضيع التعبير ما يجعله يشيد بي وبالموهبة التي ستصبح يوماً ما أعمال عظيمة لكاتب وشخصا لا يمر علي العالم مرور الكرام بل أنه سيضع بصمته الخاصة .

ماذا تعني لك الكتابة بشكل عام ؟
الكتابة بالنسبة لي عملية تفريغ لفكرة ما تمتلك عقلي فترة من الوقت للتشعب وتشكل موضوعاً كاملاً يجبرني علي مناقشته علي شكل عمل كتابي سواءً أن كان مقال أو كتاب أو رواية وغيره من أشكال التعبير بمعني ” الكتابة دي حاجة ربانية”
لست كاتب محترف ، لا أحرص علي صدور كتاب أو رواية لي كل عام ولا نشر مقال لي كل أسبوع ولكن الفكرة هي التي تحركني دائماً ، أكتب منها ولأجلها .

ما هي أهم الأحداث التي أثرت في كتاباتك وفي شخصيتك ككاتب ؟
ثورة يناير هي الحدث الأهم في حياتي بشكل عام وأعتبر نفسي إبن هذه الثورة ، كان لها الفضل في تشكيلي من جديد فكرياً كما أثرت في مشاعري وتصوراتي أيضاً
عادت عليا يناير بالإستفادة فكرياً من الجهتين الجانب الإجابي للثورة والجانب السلبي وإن صح هذا التعبير فأستطيع أن أقول أنني ينايرجي مشكل تماماً بها .

ماهو العمل الأول الذي صدر لك ومتي تم صدوره ؟
العمل الأول هو كتاب ” ثورة محظورة النشر ” صدر في شهر أكتوبر 2015 وكان حفل التوقيع الأول له في يناير 2016
قام ثورة محظورة النشر بتوثيق 18 يوم من أحداث ثورة 25 يناير في مدينة الأسكندرية ومخطابتها من باقي المحافظات.

من هي الفئة التي تحرص علي مخطابتها من خلال كتاباتك بشكل عام ؟
لست بحريص علي مخاطبة فئة بعينها مثال علي ذلك في كتاب محظورة النشر خاطبت أصحاب الفكر ورجال الداخلية حيث أنه في أحيان يمجد في الثوار وأحيان يعفي الداخلية من بعض الإتهامات التي وجهت لها .
أنا أكتب وأترك الحكم لجميع الفئات من القراء حيث يعجب كبير السن وشاب الجامعة سيدة المنزل والعاملة ، أنا أخاطب الذي يفهمني .

ماذا عن رواية حلم ؟
كانت رواية حلم تجربة إجتماعية تروي حكاية شاب تعرض للظلم لينتهي به الحال في السجن وخاطب أيضاً جميع الفئات من القراء .

هل هناك أعمال جديدة تحضر لها وما موعد صدورها ؟
العمل القادم رواية تحمل إسم ” سند ”  قريباً سوف أصرح بتفاصيل شكلها العام وسيتم صدورها في مارس القادم .

ما هو رأيك في تجربة موقع ” مجتمع حروف ” ؟
أنا سعيد جدا بمثل هذه التجارب وأوجه التحية لمجموعة الشباب القائمين علي الفكرة فنحب دائماً أن نري مثل هذه الأفكار التي توجه لدعم الثقافة والأدب والفنون والمواهب المختلفة ، وأتمني لكم النجاح وتحقيق الهدف من فكرة الموقع والتوفيق للقائمين عليه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.