إلى الذي لم يأتِ بعد – بقلم ندى الصاوي

1

 

إلى نفسي..

بعد عام..  أو ربما بعد عشر .. بعد أن ينتهي كل هذا السوء الذي لا حيلة لي بدفعه..
بعد أن يُشفى حلقي من كل ما احتقن بداخله..
 بعد أن يُرفع عن صدري كل ما قد أطبق عليه..
حين يُسلم الصبر كُرسيه لما ننتظر..
يوم نجد بين الأقواس.. الحلول كاملة لا أنصاف ..
يوم نأخد مبلغنا من السعي قدر استطاعتنا..  لا قدر ما يُسمح لنا..
نسير غير مُكبلين و لا محذورين..
نتوقف عند الوصول..  لا من فرط ما قاومنا..
يوم يُحسن العالم فهمنا.. و يُنذرنا نصيبنا من الأحلام مُحرراً خالصًا..

 

يومها .. أتمنى أن تغفري لي كل تقصير وهُزال و عجز  .. فوالله ما منعني إلا أني قد خُيرت بين الحلم و الحِلْمُ ..

و معاذ الله أن نأتي ما نبغى بغيًا و عدوانًا..
واذكري أنا كنا نُعيذ الروح من الخنوع كل صباح..
ونجبر كسور القلب ساعة بعد ساعة.. حتى ما عدنا نذكر سيمائه
واني في جوف الليل كنت أضرب على صدري علّ كوة تتفرج فأتنفس..  كانت الوحشة تجري منا مجرى الدم..
وما وجدنا لروحنا متكئا ولا نورا
اذكري أنا علقنا بحرب نفسية ..حرب أفكار و أعصاب..
واذكري ان بعد هذا كله خرجنا بأحلامنا أحياء.
تعليق 1
  1. أمل عبد الرازق يقول

    واذكري أن بعد هذا كله خرجنا بأحلامنا أحياء💚

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.