أمواج فى خاطرى – خاطرة – جهاد محمد السبع

1 647

أمواج فى خاطرى

 

ما اروع ان تستيقظ على اصوات الامواج وتحلم مع كل موجة حلم جميل وتشعر بالسعادة ترفرف حولك

فالنظر للبحر يجعلنى اشعر بالتفاؤل بالامل بالعطاء بالحب

ومهما جلست على شاطئه لا اشعر بالملل ابدا ولكنى اشعر بالراحة والاطمئنان

يكفى انى ابوح له بما يموج بداخلى من اسرار ولا يكشفها لاحد

ليتنى كل يوم اذهب اليه بكل حب وشوق اقضى فيه اروع اوقاتى

فهو يذكرنى بك يا حبيب القلب وامل الحياة الباقى

فانت يا عمرى تعلم ان حياتى بدونك مميتة قاتلة ليتنى اعوض معك كل لحظة ضاعت من عمرى

فبدونك رحلتى فى الحياة شاقة متعبة اما معك فهى رائعة يكفينى ان تكون بجانبى

وقتها سأكف عن الاحلام لانك كل احلامى يا سارق نبضات قلبى والنوم من عينى

فأنت وحدك تاخذنى من كل العالم الى قلبك الذى لا اريد ان اخرج منه ابدا

فأنا دونك كالشمعة التى تختفى يوم بعد يوم ولا تضئ الا بقربك وحبك

انا وقت غيابك لم اكن على قيد الحياة اكون فى عداد الموتى حتى تعود لقلبى 

فأرجوك كن هنا من أجلى فأنا لا اجيد اى شئ الا معك لا الحب ولا العشق

ولا التنفس ولا الحياة

فأنا اهواك كما تشاء

فقدعلمت انك تحب الورد فتمنيت ان اكون وردة لكى تأخذنى بيديك ولا تفرط فى ابدا حتى وان ذبلت تأخذنى لمفكرتك وتحتفظ بى وتحمينى

ولما علمت انك تحب العصافير تمنيت ان اكون عصفورة اطير وارفرف ثم استقر على كف يديك فقط لكى اطمئن انى فى عش الامان

ولما علمت انك تحب القراءة تمنيت ان اكون كتابا لا تنام الا عندما تقرأه جيدا ثم تضعه جانبك وتخلد للنوم

ولما علمت انك تحب الاحلام تمنيت ان اكون حلم جميل لا تستيقظ منه ابدا

ولما علمت انك تحب الحب تمنيت ان اكون قلبا حتى اعيش فيك وبك ومعك

ولما علمت انك تحب الاشعار تمنيت ان اكون قصيدة تحبها وتقرأها كل لحظة

ولما علمت انك تحب الفرح تمنيت ان اكون ابتسامة لا تفارق شفتاك

ولما علمت انك تحب العطر تمنيت ان اكون مسك اعطر لك حياتك

ولما علمت انك تحب البحر تمنيت ان اكون امواجا تفرح بالنظر اليها

ولما علمت انك تحب السماء تمنيت ان اكون نجمة تنظر اليها كل ليلة

ولما علمت انك تحب الشمس تمنيت ان اكون أشعتها لأمنحك الدفء

ولما علمت انك تحب القمر تمنيت ان اكون بدرا يظهر لك كل ليالك

ولما علمت انك تحب النهار تمنيت ان اكون ضوء يضئ لك ايامك

ولما علمت انك تحب الانهار تمنيت ان اكون ماء لأرويك ليلا نهارا

ولما علمت انك تحب الازهار تمنيت ان اكون زهرة تحتفظ بها فى بستانك

وفى النهاية سأظل انتظرك رغم انك تأخرت على قلبى كثيرا وجعلته يشتكى الالم والوجع واعدك عندما اراك ان انسى كل ذلك ولا اتذكر الا ابتسامة عينيك ودفء قلبك

 

جهاد محمد السبع

 

 

 

 

تعليق واحد
  1. هبه الله فرغلي يقول

    الله عليكِ بجد برافو آستمري √

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .