إنها عملية إستراتيجية – خاطرة – رواء عبدالعال

0 262

لآلآآ

إنها عملية إستراتيجة

 

أيها الفارس المغوار والعاشق النبيل ، لملم أغراضك وماتبقى من ذكريات وأمتطى جوادك الأصيل ، وأرحل فى أودية النسيان ، ربما تجد سلواك ومن يقدر أمتعتك .

 

تحاملت على نفسك وسابقت الجميع فى نيل فؤاد أميرتك ، تجلدت بالقوة والصبر ، مزقت كل دفاتر المستحيل ودونت بدلا منها سجلات من التحدى والإصرار إتخذت الأمل عنوان لها ، لكن ما قدمته لم يكن بالكافي لديهم .

 

كثيرا ما أدعينا المساواة بين البشر وصفقنا لتلك الشعارات الجوفاء ، لكن نواميس البشر غير مؤهله لذلك حيث أننا نشرعها وفق أهوائنا .

 

لا تسألنى مستنكرا أمجبرون نحن على الإستسلام لعقائدهم والإنصياع لأوامرهم ، أم أننا كسالى فى تغيرهم ؟

فى محراب العشق صوفى أنت ، تقدم قرابين الولاء بسخاء فى ساحة النزال ، لكنهم يبخسوا بها ويحقرون من شأنها  ، لا تطلب منهم صكوك الغفران ، وازهد عن تلك الأمال .

 

لا تتهمنى بالخذلان والوقوف بين المتفرجين فى وسط الطريق ، لا تلومنى فقد وهنت قواى أمام تلك العواصف الهوجاء ، إياك أن تلقى على بتلك التهمة الشنعاء فأنها تقتل ما تبقى بداخلى من أشجان .

 

فهم يا سيدى لا يعبئوا بالحب وقدسيته يتمادوا فى سلبيتهم المعهودة ، لذلك لا يستحقونة ، لكنهم حتما سيدركون خطأهم فى نهاية المسرحية ، حينما يسدل الستار .

 

أيها العاشق والفارس إن الزواج فى زمننا هذا أصبح عملية إستراتيجة .                   .

 

 

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .