قتيلها

0 538

يتجرع مرارة تكبره يذهب خارجا يستنشق هواء نقيا ﻻ يجد سوي دخان غروره نيران غيرته أحاطت به.. ﻻ يجد سواها مفرا وﻻيجد اليها سبيﻻ.. يكبر اﻷلم يوما بعد يوم ضاقت أكثر فأكثر..يأبي الجرح أن يندمل ويأبي الفؤاد أن ينسحب ..أصبح جافا قاسيا..أيرتمي في بحر الخطيئة طالبا النسيان أم يرتمي في أحضانها طالبا السلوان!! يبكي قلبه مستغيثا وتأبي عيناه الخضوغ..أحس البرودة في داخله ذهب عن روحه الدفء ..ﻻ يجد ما هو فيه ابتﻻءا او اكتئابا هو حكم بالأعدام صدقت هي عليه ..أستحال الصراع من مقاومة لرغبات النفس الي معركة للبقاء..أجد حبها قاتلي .. خانني قلبي وانحاز لها أكتملت أركان المؤامرة فكان هﻻكي ..أري حياتي برزخا أوشك علي الانتهاء اري نهايتي ﻻ حول لي وﻻ قوة..أتحسس النهاية برفق.. أداعب الحياة قليﻻ..استمع لدقات قلبي الفاترة..ألقي نظرة أخيرة أتذكر النظرة اﻷولي لم يتغير شيء ها انت ذا كما أنت ضاحكة باسمة كما أنت ..ﻻزلت ذلك المﻻك البريء في قلبي الذي قتلني نقاؤه وﻻ زالت أنا في داخلك ذلك الشيطان العابث ..وﻻزلت أتمني لك سعادة ﻻ تنتهي وأحمل لك في قلبي حبا لن تعرفي قدره ابدا ..

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .