صحابيات عصر النبوة قدوة حسنة لكل البنات

0

كتب – محمد نافع

صحابيات عصر النبوة

أسماء بنت يزيد .. خطيبة النساء شخصية نسويّة متميزة،

صقلها الإسلام فارتفع بها إلى أعلى المراتب ..

واحدة من فتيات الإسلام اللواتي تخرجن من مدرسة النبوة .

. الرغم مما امتازت به أسماء رضي الله عنها من رهافة الحسن ونبل المشاعر ورقة العاطفة،

فقد كانت إلى جانب كل هذا كغيرها من فتيات الإسلام اللواتي تخرجن من مدرسة النبوة،

لا تعرف الخضوع في القول، ولا الهبوط في المستوى، ولا تقبل الضيم والذل،

بل هي شجاعة، ثابتة، مجاهدة، قدمت لبنات جنسها نماذج رائعة في شتى الميادين.

وفدت رضي الله عنها على رسول الله(صلى الله عليه وسلم) في السنة الأولى للهجرة وبايعته بيعة الإسلام.

وأخذت أسماء بعد ذلك تسمع حديث الرسول الشريف، وتسأله عن دقائق الأشياء والأمور لتتفقه في أمور الدين.

 

وكانت شخصيتها قوية لا تستحي من الحق وبذلك يقول عنها ابن عبد البر” كانت من ذوات العقل والدين”.

و كانت رضي الله عنها تنوب عن نساء المسلمين في مخاطبة الرسول (صلى الله عليه وسلم) فيما يتعلق بهن، وقد أتته ذات مرة فقالت له ” يا رسول الله، إني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين كلهن يقلن بقولي،

وهن على مثل رأيي، إن الله تعالى بعثك إلى الرجال والنساء فأمنا بك واتبعناك، ونحن معشر النساء مقصورات مخدرات، قواعد بيوت،

ومواضع شهوات الرجال، وحاملات أولادهم، وإن الرجال فضلوا بالجمعات وشهود الجنائز والجهاد، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم، وربينا أولادهم، أف نشاركهم في الأجرة يا رسول الله (صلى اله عليه وسلم)؟؟”

فالتفت رسول الله(صلى الله عليه وسلم) إلى أصحابه وقال” هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالاً عن دينها من هذه؟”

فقالوا: بلى يا رسول الله فقال (صلى الله عليه وسلم)” انصرفي يا أسماء، وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعّل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته، واتباعها لموافقته

يعدل كل ما ذكرت للرجال”. وحسن التبعّل: أي حسن المصاحبة في الحياة الزوجية والمعاشرة. اليكم باقي قصتها في كتاب الصحابيات (نساء عصر النبوة)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.