أنت الحياة – خاطرة – أحمد حمودة

0 431

لست كاتبا عابر سبيل ربما،أمر علي الحروف انتقي منها ما أشاء أنثرها علي الجرح
وﻻ أدري دواءا كانت أم داء،ﻻ أجد ف الكلمات سوي نيرانا تشعل ما بداخلي ،
أتخذ قرارا بالابتعاد عن الكتابة التي أضحي حبي لها متعلقا بك أنت
قرارا بالابتعاد عن الأشياء التي تذكرني بك ولو قليلا ،أجدني أبتعد عن كل شيء أبتعد عن الحياة ،ﻻ ألبس إﻻ وأن أعود منك واليك
أستسلم للنوم أملاً في نسيانك أجدك تطاردني هناك أيضا ، من أنت لتفعل كل هذا ؟!!
أنت الراوية التي لن تروي،السر القابع بين قلبي وقلمي ،الذنب الذي ﻻ يغتفر
القمر الذي أضاء بنوره ليالي السمر ..من أنت ؟!!
يحبطني كثيرا تحطيمك لكل القيود والعهود التي أقسمت عليها
أهرب من الدنيا وما فيها من آﻻم ،أمس أواري التراب علي شيخا جدا ثم معلما واليوم أودع أخا وراء القضبان
أبحث عنك في الوجوه لتواسيني يزداد الأمر سوءا أضيفك الي قائمة أحزاني وأنتظر رفع البلاء
أصدقك القول أقدر الحياة كثيرا هي نعمة من الله ،أرفض أن أجعلها شخبطة ،سأرسمها لوحة جميلة عنوانها أحببتك حد الموت ورأيت في حبك كل الحياة

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .