كيف انتهى الأمر بأميليا أن تكون أسيرة في الدرك الأسود؟

0

كتبت : الشيماء حويرة

أدب الفانتازيا من الآداب المحببة لكثير من القراء حيث يبتعدون عن واقعهم ليعيشوا قصصا لم يألفوها في واقعهم الرتيب الممل أحيانا ، فإذا كنت من محبي هذا الأدب فأنت مع موعد مع الكاتبة “إيمان الشاذلي” برواية بعنوان ” أميليا” عن دار ” البشير” للنشر والتوزيع لتجدها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019، و كان قد صدر لها مجموعة قصصية عن الرعب المنزلي والحكايات القديمة عن البيوت المهجورة بعنوان ” الدرك الأسود” الصادر عن دار ” إبداع” للنشر والتوزيع عام 2018 .

تفضل الكاتبة” إيمان الشاذلي ” قراءة الأعمال الأدبية للدكتور “أحمد خالد توفيق”، “رضوى عاشور”، “تميم البرغوثي”، “توفيق الحكيم”.

تفضل الكتابة في أدب الفانتازيا ولكن هذا لا يمنعها أن تكتب في أنواع أخرى من الأدب . قد شجعها على الكتابة بعض المقربين إليها .

وعن الرسالة التي تود إيصالها للقراء قالت: ” أكتب من أجل هدف أخلاقي حيث إن الأدب وسيلة يمكن أن نغير بها توجهات عقول القراء وعاداتهم وأخلاقياتهم لذلك أود أن أرتقي بالقارىء من خلال كتاباتي “.

وأخيرا اقتباس من رواية ” أميليا”؛

” ما لبثت أن تنهي كلماتها حتى سمعت صوت جناحين يقطعان الهواء قطعًا، تطايرت خصلات شعرها، فتحت إحدى عينيها لتجده!.

عملاق يقف بشموخ على الأرض مقابلًا لها، توقفت الكلمات بحلقها، كادت أن تصرخ من الخوف حتى وضع فارس يده على فمها.

– اهدئي.

رفع يده عن فيها عندما اطمأن لاستيعابها الموقف، تركها تتأمله.. وكأن الدهشة جمدت ملامحها.

تتدلى أنيابه من فمه، أجنحته قوية عملاقة، تغطي الحراشيف قدميه وظهره وذيله الذي له نهاية تشبه رأس السهم، أظافره كأظافر الصقر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.