كانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــديلا -بقلم – الشيماء حويرة

0

’’ هى كل شخص فينا،هو السر الذي نرفض البوح بيه، هو الشىء القابع بدواخلنا، ما وراه الزمن فينا ،،

هكذا استهل الكاتب الصغير” محمود مصيلحي” ذو موهبة تم رعايتها منذ الصغر، وذلك بفضل إيمان والديه به وبموهبته التى أطلت على تلك الأسرة منذ أن كان في العام الرابع الابتدائي ، حيث كان يكتب عشوائيا ما يجول بخاطره فى أجندات ، تراكمت كتاباته فيها حتى فاضت خارجها ليتجرأ وهو فى السابعة عشر من عمره بأن يطل علينا ويزاحم كتاب كبار فى معرض الكتاب لعام 2019 وتم نشر وطباعة روايته الأولى أو كما يصفها ببنته الأولى رواية ” كانديلا” التي كانت فى بادىء الأمر قصة قصيرة تحاول الربط بين واقعنا الذي نعيش وبين خيالنا الذي نطمح فى عيشه ولكن أفكاره توافدت عليه مما شجعه في تنظيمها في صورة رواية يطرح فيها كل تساؤلاته وفلسفته في الربط بين الواقع والخيال وقد كتبها في ستة أشهر .

الجدير بالذكر أن أول عمل روائي خلب لب هذا الكاتب الجديد – الذى نحتسبه أديبا عظيما فيما بعد-  كان رواية ” مالك” للكاتب محمود بكري ، وأن كاتبه المفضل العراب د.أحمد خالد توفيق رحمه الله .

وأترككم لتستمتعوا باقتباسات من رواية كانديـــــــلا .

 

’’كل الكسور تتلاشى في لحظة ما، وهى تلك اللحظة التي تجد فيها من تحملت لأجله وأنت تُكْسَر وتصرخ ألما وكمدا، عندما ترى عينيه قد باتت بقربك، حين تصمت فقط من أجل الإنصات لدقات قلبه، في كل مرة كان يصل إلى حافة الانهيار كان يهرب إليها ، فيجدها فيطمئن،تؤذيه مرة بأشواكها فيفر هربا
إلى راحتى حضنها ولا مفر منها سوى إليها هى المحتل والوطن ، هى الروح والنبضات المتراخية التي لا يزال يعيش بها هذا الجسد،،

 

يالها من كلمات رشيقة عميقة تعصف بالوجدان بمجرد قرائتها إليكم اقتباس آخر من الرواية

 

’’ سكنت روحه فبحث عنها في طيات الأحلام ، أرادها واقعا فأحال دنياه إلى الخيال لتكون هى واقعه ، وصل إلى مبتغاه ونال ما تمنى ، تمثلت فيها الحياة ونبض لها القلب بالسكنى ، ولكن ، أكان ذلك حقيقة ؟ أم حلما؟ ،،

أعتقد أنك عزيزي القارىء فى غاية التشوق لقراءة تلك الرواية ، و أنا كذلك أتشوق لقرائتها ، وأخيرا أوجه باقة شكر إلى والدى محمود و إلى دار النشر ” يافي ” التى أعطت لنا الفرصة لنستمتع بذلك العمل الذى أحسبه رائعا وسيكون كذلك فمن تربى على فكر وفلسفة وأسلوب العراب فبالتأكيد سيكون كاتبا رائعا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.