هل تنجو”ملكة من الجحيم ” من ” وادي جهنم”؟ -بقلم- الشيماء حويرة

0

يطل علينا الكاتب”عمرو ممدوح” برواية جديدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2019 وهى تنتمي إلى أدب الرعب ، كانت بوادر موهبة الكتابة قد ظهرت على الكاتب الفيومي الأزهرى ومؤسس فريق “صرخة فزع “الأدبي  منذ أن كان في المرحلة الإعدادية حيث كتب قصصا قصيرة وشعرا وخواطر، والذي تأثر بدراسته الأزهرية من حيث اللغة والمفردات كما تأثر بمادة علم التوحيد التي علمته التفكير والتدبر.

صدر له مجموعة قصصية هى “يوميات كاتب رعب” ، ورواية “حاصد الأرواح”، ورواية “أسماء الموتى”.

يصدر له رواية “ملكة من جهنم” وهى من أدب الرعب الذي اختار الكاتب “عمرو ممدوح” ليكتب فيه تصدر عن دار كاريزما للنشر ورواية”وادي جهنم” التي تصدر عن دار شهرزاد وهى من أدب الفانتازيا. كلا الروايتين ستكونان في معرض القاهرة الدولي للكتاب2019.

من الكتاب المفضلين لديه “نجيب محفوظ”،”يوسف السباعي” ،”إحسان عبد القدوس”،”يوسف إدريس”،”أحمد خال توفيق”.

وإليكم اقتباسا من رواية ” وادي جهنم”

 

“طفل صغير ؟!!

لكن كيف لطفل أن يتواجد في هذه المنطقة النائية خاصة في مثل هذا المناخ الحارق الذي جعل الفلاحين يعودون إلى منازلهم للقيلولة !!! كما أن تلك المقابر القريبة تثير رعب الكثيرين خاصة ما يحاك عنها وعن جبل الزينة الذي يضمها من أساطير وقصص ؟!!

– أنت هناك …

إنطلق نداء “مدكور” وهو يقفز واقفا لعله يستطيع تبين ذلك الشيء هناك إلا الكائن الصغير لم يلتفت حتى بل أسرع كمن أفزعه الصوت إنطلق مدكور خلفه مسرعا لكن المخلوق الصغير اتجه بسرعة إلى قمة جبل الزينة وعلى بعد كان “مدكور” في أثره ليجد الفلاح البسيط نفسه بين المقابر الخاصة بأهالي القرى القريبة وذلك المخلوق الصغير إختفى تماما لقد كان سريعا جدا رغم سيقانه القصيرة ..

لهث مدكور بشدة فحرارة الجو صنعت حائلا بين رئتيه والهواء فتعالت أنفاسه بقوة فمال إلى الأمام وعيناه تجوب المنطقة سريعا و…

سمع مدكور حفيف صادر عن بعض الحشائش الجافة إلتفت بسرعة ليجد ذلك الشيء ينطلق بسرعة في اتجاه المنحدر الذي يؤدي إلى الجانب الأخر من التلة ..

إنطلق مدكور في أثره محاولا اللحاق به لكنه تلاشى تماما ..”

 

وهذا اقتباس من رواية “ملكة من الجحيم”

” سمع ذلك الصوت قادما من داخل أحد الأزقة المظلمة ..

ضم عينيه محاولا تبين مصدر الصوت بصعوبة بالغة ..

– تعالى أنا هنا إقترب ..

كان صوتا أنثويا دافئا سرعان ما تبين صاحبته أو بمعنى أدق هيئتها العامة فملامحها قد إختفت خلف ذلك الظلام الدامس ..

كانت إمرأة متوسطة الطول ذات شعر طويل ناعم منسدل على ظهرها حتى منتصفه تماما ترتدي ثوب ضيق يبدي تضاريس جسدها الثائر ومن بين شفتيها تصاعدت خيوط دخان سيجارتها على شكل حلقات متتالية ..

إبتلع ريقه بصعوبة وقد شعر بنشوة الخمر تضرب رأسه فأقترب منها ليمد يده حول خصرها و شفتيه تقترب و..

شعر بلا شيء …

نظرت بإبتسامة شامتة إلى تلك الرأس على بعد خطوات من الجسد وفي يدها ذلك المنجل الحاد ذو الإنحناءة وهو يلمع بذلك السائل اللزج ….

– فلتذهب إلى الجحيم أيها السكير القذر . .

ثم اقتربت من الرأس ومدت سبابتها ووالوسطى لتقتلع مقلتيه وتضعهما في علبة معاها وتبصق على الجثة”

بدون تعليقات
  1. رشا فوزي يقول

    مبارك ا.عمرو وبالتوفيق دائما إن شاء الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.