هل يتمكن شبح “رامي” من الهروب من شقوق الفزع؟-بقلم- الشيماء حويرة

0

يطل علينا معرض القاهرة الدولى لعام 2019 برواية ” شقوق الفزع” الصادرة عن دار “ابداع” للنشر والتوزيع ، يستهل الكاتب “أحمد التركي” السكندرى الصيدلى روايته “شقوق الفزع”  بتلك الجملة ” كى تفتح الممر، عليك أن تُريق الدماء”.

حيث تعتبر تلك الرواية أول عمل ورقى منفرد له ، فقد نشرت دار “دو” للنشر الالكترونى كتاب يحوى قصصا مختلفة ويسمى ” قصتى مع جلجامش” كما نشرت له (قصتان قصيرتان) في المجموعة القصصية على “حافة السرد” عن دار جولدن بوك.

وقصة”هيتمان “في المجموعة القصصية “صحائف إبليس” عن المكتبة العربية.

والمجموعتين صدروا في معرض الكتاب 2018 .

يفضل الكاتب قراءة أدب الفانتازيا حاليا ، كما تأثر  من الكتاب القدامى مثل “كافكا” و”لافكرافت” و”يحي حقي” ومن الكتاب المعاصرين “أحمد خالد توفيق”، “ماجد شيحة”، “أحمد عبد المجيد”، “عمرو العادلي”، “يوسف زيدان”، “عصام منصور”، “جورج أر أر مارتن”

وتعتبر رواية” سلفي يقرأ الرسالات سرا” قد غيرت من فكره الروائي تماما بعد سنوات من قرائته للروايات المصري للجيب .

يقول الكاتب أن رسالته التي يقدمها من خلال روايته الحالية والروايات القادمة هى السمو بالوعي البشري وتصوير المشاعر الإنسانية بوجهيها المُلتزم والمُتطرف.

والجدير بالذكر أن الرواية تتبع أدب الرعب . وهذه بعضا من مشاهد الرواية المخيفة المرعبة.

 

“وقالت حفصة لابن عُمر:

– يرحمك الله، أما علمت أن رسول الله قال أن الدجال يخرج من غضبة يغضبها؟

لم يتحول ابن صياد إلى مسيخ دجال حينما غضب وتضخم جسده.

لكن الشاب السمين خاصتنا، فعل!”

 

وهذا مشهد آخر مرعب من رواية  “شقوق الفزع”

 

” ثم اختفى الشبحان ببطء مهيب، وخرج آخر من دورة المياه، يُشبه “رامي” إلى حد بعيد، ووقف إلى جوار العجوز الجالس على الكُرسي المُدولب.

أطعمه من طبق في يده عدة ملاعق، مسد على رأسه بإشفاق، بعدها رفض العجوز أن يأكل، كان يُشيح بوجهه ويزوم، ويُحاول معه شبح “رامي” لكن العجوز يرفض، ويرفض، إلى أن أزاح الطبق وأوقعه على الأرض.

هنا أخرج شبح “رامي” مسدسًا من جيبه، وصوبه نحو رأس العجوز, تردد لحظات، ثم أطلق النار ليُرديه قتيلًا، تناثرت دماؤه وأشلاء رأسه على الحائط.

وإذ يتلاشى أثر الشبحين، سمعت صرخات “رامي” بالخارج فأسرعت إليه.

كان جالسًا على الكُرسي المُدولب، عرفته من ملابسه، إذ أن رأسه لم يعد كما كان.

الجزء الأمامي تدمر، وبقى جزء دموي مثقوب مُخيف، وفك سُفلي مُدمَر.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.