هل يمكن لـخادمة من مونار أن تكون صاحبة الفستان الأزرق؟-بقلم- الشيماء حويرة

0

تسلقت كلمات رشيقة وأحاسيس صادقة  جدران عقل الكاتب البحريني “جابر ميرزا خمدن” ونسجت روايتان تصدران عن دار لوتس للنشر الحر. فالأولى من الأدب الواقعي حيث ترصد حياة الخادمات من خلال رواية “مذكرات خادمة من مونار” و الأخرى رومانسية وهى ” الفستان الأزرق”  لتجدهما عزيزي القارىء فى معرض الكتاب لعام 2019 كما يشارك الكاتب بكتابين مشتركين مع مجموعة من الأدباء العرب في القصة القصيرة عن دار لوتس للنشر الحر،وهما “أيقونة حروف عربية” و “مدينة حرف”.

كتب “جابر خمدن” الخواطر منذ أيام المدرسة ويقرأ في جميع الحقول خاصة الأدبية ولكنه يعشق قراءة الروايات، ومن كتابه المفضلين “نجيب محفوظ “و”يحى حقي” و”توفيق الحكيم” و”محمد عبد الحليم عبد الله” و”الطيب صالح “و”حمور زيادة” وكذلك الأدب المترجم ، “شارلز ديكنز”،”إرنست همينجواي”،”دان براون”،”اليكس هاليي”،”مكسيم جوركي”،”خوان خوسيه مياس”،”ميخائيل زوشينكو”، “بيرل باك”،”هاروكي موراكامي”، “بزرك علوي”،”أورهان باموق،”اليف شافاك”،”جليبر سينويه”، وكذلك “توفيق الحكيم”،”حنا مينه”،”أملي نصر الله”.

وكل تلك القراءات شكلت العجينة المختمرة لكتاباته بعد ذلك.

وتكمن رسالة الكاتب”جابر خمدن” في نشر المحبة والاحساس بالآخرين من خلال أعماله حيث يرى أن الأدب يجب أن يسهم في تمهيد الأرضية المشتركة للجميع في عيش مشترك،فكما قال علي ابن أبي طالب ” الناس صنفان،أخ لك في الدين،أو نظير لك في الخلق”. وهذه هي أيقونته.

من المؤكد أنه يوجد ملائكة على هيئة بشر تقف مساندة للكاتب “جابر خمدن” حيث يقول عنهم : “والفضل يعود بعد الله للتشجيع الذي لقيته من ابنتي،علما أن أغلفة رواياتي من تصميم ابنتي أميرة، وكذلك الفضل موصول إلى أخي الحبيب الأستاذ “هاني النجار” رئيس دار لوتس للنشر الحر لوقوفه معي واحتضان أعمالي وتشجيعي وكذلك للأخت الأستاذة العزيزة “رحاب عصمت” مشرفة الصفحة الثقافية في جريدة الموجز العربي، وأخي العزيز في البحرين الشاعر “علي الستراوي” مشرف الصفحة الثقافية في جريدة أخبار الخليج البحرينية لمساندته الصادقة وتشجيعه لي بالنشر في الجريدة”.

وأتركك عزيزي القارىء مع شذرات من رواية ” مذكرات خادمة من مونار” حيث تأخذك تلك الرواية إلى الهند.

“وفاء لسلامة الخادمة التي أصبحت مثل أختي،ولمرام مثل أمها الثانية التي لم تلدها ولكنها ترعرعت في ظلها الحاني،تلك الروح البسيطة الهائمة في جبال مونار، والتي سكنت معي في هذا البيت سنوات ووضعت بصمتها في كل زاوية بل كل شبر،ليس هذا فحسب بل أن بصامتها الخفية انطبعت كذلك في أعماق قلبي،ذلك التفاني وذلك الحب الصادق الذي يلامس شغاف القلب،وفاءا لذكراها ها أنا اقوم بترجمة مذكراتها ونشرها”

 

أما عن رواية “الفستان الأزرق” فهذا اقتباس منها؛

“وفي تلك  الأثناء أتت جميلة تتمشى بفستانه

ا البنفسجي الجميل وشعرها المنسدل إلى كتفيها،وقد سبقها شذى عطرها الفواح،تقدمت نحو الطاولة وهي تحييهما وأخذت نسرين بالأحضان،  وخالد يتسلق بنظره ويحتويها في خياله”.

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.