رواية جيوكوندا للكاتبة تقى صفوت

0

رواية جيوكوندا .. تطل علينا الكاتبة الشابة ” تقى صفوت” البالغة من عمر تسعة عشر عاما بأول عمل ورقى لها في معرض الكتاب بعد محاولات منها لكتاب الروايات والقصص القصيرة عندما كانت فى الثالثة عشر منها رواية “لهيب الانتقام”  بعدها كتبت  رواية “قد يحدث أحيانا” ،و رواية “سراب” ولكن لم تنشرهم احتفظت بهم لنفسها ، تدرس الكاتبة ” تقى صفوت ” الحقوق وهى من الزقازيق .

لوالدتها ولأختها الكبيرة دور كبير ومهم في تشجيعها وقراءة أعمالها ونقدها فهى تثق في رأيهما.

تشارك في معرض الكتاب لعام 2019 برواية “جيوكوندا ” وهى من الأدب  التشويقي والغموض تصدر عن  دار الراوي للنشر والتوزيع.

ومن الكتاب المفضلين لها قالت : أفضل قراءة أعمال “تميمة نبيل”، “أحمد مراد”، “أحمد السعيد مراد” ، “دعاء عبدالرحمن”، “مني سلامة”، “كاردينيا” .

والرسالة التى يستخلصها القارىء من الرواية هى  ظهور الحقيقة مهما طال إخفاؤها ومعاقبة المذنب، كيف يتم هذا أدعوكم لقراءتها ومعرفة ذلك ؟

وهذا اقتباس مشوق منها؛

” لهث دون أن يعدو…

مجرد رؤيتها أمامه تضيع أنفاسه وتذهب بالمتبقي من عقله

مواجهة لم ينتظرها أبداً..

بعد عامين كاملين كيف لها أن تظهر أمامه !!

يراها علي نفس الهيئة وكأن الوقت لم يمضي، بخير تماماً وكأن شيئاً لم يكن !

يري ابتسامتها المنتشية برؤية حالته المضطربة ونظرة عينيها التي تشع سواداً وكرهاً

لا يعلم كيف ظلّ واقفاً هكذا

فالصورة الحية أمامه كفيلة أن ترديه قتيلاً في الحال

حرك رأسه غير مصدقاً وهو لايزال مبهوتاً مما يراه

تحركت شفتيه لتترجم ما يهتف به عقله ببضع كلمات خافتة تخرج متلعثمة

– كا… كارولين !! كيف!

كيف لكِ أن تكوني حية !!

ارتفع ثغرها مع حاجبها الأيسر وتألقت عيناها بذلك الوهج الغريب وهي تهمس وكأنها تبوح له بسرٍ خطير بسخرية متسائلة

– ومن قال لك أني حية ؟!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.