المجموعة القصصية صائدة الرجال للكاتب عزيز السيسي

0

المجموعة القصصية صائدة الرجال .. للأطفال نصيب في معرض القاهرة للكتاب 2019 فقد صدر العديد من قصص الأطفال كتبها لهم الكاتب المتألق ” عزيز السيسي” أذكر أني يوما قرأت لطفلي قصة للأطفال ولمحت اسم كاتبها ” عزيز السيسي ” لم أكن أتخيل يوما أنى سألتقي به وأكتب عنه مقالا .

يقول الكاتب ” عزيز السيسي “: بدأت  الكتابة منذ أن كنت صغيرا والحقيقة  كنت متأثرا  بقراءة  كتب الأطفال لذلك  بدأت  أكتب  للأطفال   لكن لم تنشر أعمالي إلا  في عام  2011

 

لم أكن أعلم أن لدى موهبة  الكتابة  إلا لما كتبت  وعرضت  عملي  على دار  روان  لكتب  الأطفال  والوسائل  التعليمية ، حيث قال لى صاحب  الدار أن لدى الموهبة،  وقد كتبت للأطفال لمدة  5 سنوات  من 2011  إلى 2018  ”

والجدير بالذكر أن الكاتب ” عزيز السيسي” كتب  حوالى ستين  قصة ،أهمها   سلسلة   “قصة  وعبرة ”  تحتوي  على 10 قصص وسلسلة  “حيلة  وذكاء”  تحتوي على 10 قصص، وسلسلة  “روائع القصص”  تحتوي  على 10 قصص.

كما يشارك بثلاث سلاسل للأطفال في معرض الكتاب 2019 بجانب مجموعته القصصية ” صائدة الرجال” الطبعة الثانية الصادر عن دار المثقفون العرب للنشر والتوزيع.

ومن اعماله السابق للكبارمشاركته  في  كتابة  مجموعة قصصية  كان بعنوان  “كوكب  العزلة ” عام   2018 الذي صدر عن دار  جولدن  بوك  للنشر  والتوزيع  وفي نفس  العام  اشترك  في  كتابة مجموعة قصصية  بعنوان  “صرخة  فزع”

 

وفي  معرض  الإسكندرية  القادم سيشارك  برواية بعنوان  “مقبرة  الأحياء”  عن دار زين للنشر  والتوزيع.

وحاليا  ينهي الكاتب روايتين  جديدتين أحدهما واحدة بعنوان ” مجانين  لكن  سعداء”  من نوع  الأدب  الساخر ، والأخرى بعنوان “بنت الأكابر”  وهي رواية رومانسية  .

أما  عن  أفضل كاتب  بالنسبة  له  فيعتبر  أفضل كاتب هو الأستاذ ” أنيس  منصور”

وإليك عزيزي القارىء اقتباس من ” صائدة الرجال”

طرق الباب وهو يلتفت حوله، وكأنه يخاف من يد تمسك به وترميه في مكان مجهول.. وعندما نظر أمامه وجد سيدة مرعبة.. عيناها لامعتان جامدتان.. ترتدي ملابس راهبة وقد أمسكت بيدها شمعة حيث قال لها

كامل: السيدة موجودة …لم تجب.. أعاد كامل نفس السؤال، وهي تنظر له ولم تجب حتى علت ضحكاتها وكأنها ضحكت في ميكروفون.. وهنا شعر كامل بالفزع الشديد وتسمر مكانه، وقبل أن يهرب ظهرت تلك السيدة من الباب

وقد قالت: عذرًا يا كامل. إنها خادمتي المريضة.

رد كامل في ذعر: من أنت؟ وماذا عن تلك الظواهر الغريبة التي أراها

وأشعر بها هنا؟!!

قالت: أنا سميرة.. ولكن عن أي ظواهر تتحدث؟!!!

كامل: الشبح الذي رأيته في أحد أركان الحديقة.. والأطفال التي اختفت فجأة ومن قبلهم أعين التماثيل التي تتحرك.. وتلك الأغصان التي تعترض طريقي؟

ضحكت سميرة ضحكة عالية. طمأنته بعض الشيء حتى جعلته يسير معها لتخرج طفليها من بين أغصان إحدى الأشجار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.