إلى تلك الصغيره . .

0

إلى تلك الصغيره التى قلبت حياتى رأساً على عقب. . إلى ذلك القلب الدافئ
الذى إستطاع إحتوائى تماماً كأنى ذره متناهية الصغيره فى عالم مادى كبير.
أيضاً إلى تلك اﻷنثى الناضجه التى تجيد التواجد بقربى وقتما وكيفما أشاء.

ياليتني شاعراً أو كاتباً مُحنكاً يستطيع بالكاد وصف تفاصيلك الأخاذه البسيطه أو حكيماً شاب شعره وهو يتفكر فى وجدانك محاولاً تحديد سر جاذبيتك

قد يهمك أيضاً :

حديث منتصف الليل

سجين بلا زنزانه

إلى بحر عيناكِ المتقلب. . تارة ما يكون هادئاً ومستكيناً فأقضى فيه أسعد لحظاتى وتارة أخرى تشتد أمواجه فيغرقنى فى أعماقه على حين غفلة منى ﻷذوب فى ادق تفاصيلك البهيه

أنا بخير بفضل وجودك إلى جوارى وأن الشدائد تخشاكِ لدعمك الوافر لى طوال الوقت .حتى أننى أتذكر كل العقبات التى كادت أن تهزمنى ولم تفعل . . كنتِ أنت ولا تزالين درعى الواقى وملاذى الآمن والأم الحانيه وأول من يخطر ببالى أن اهرع إليه مسرعاً وهارباً عندما تنزل بى النوازل لتكونى لى كل شيئ ،لذلك دوماً ما أصلى لله وأتضرع له خشوعاً وخِشية أن تظلى دعامتى الثابته التى لا تتزعزع . . دمتى كما عهدتك.

أنا اعلم تمام العلم أنكِ غاضبة منى بعض الشيئ حيال الكثير من اﻷمور ولكن يغفر لى ذلاتى نحوك أنني أحاول مستمراً وجاهداً ﻷكون ذلك الشخص الذى لطالما تمنيتِ أن تلتقيه . . سوف أجتهد ولن أيأس أو استسلم حتى اصبح ذلك الشخص المنشود .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.