هذا. . ان كان صحيحاً

0

سوف يحاسب الله أولئك الذين توجب عليهم التواجد بطريقة أو بأخرى ولم يفعلوا،سيحاسبهم ليس فقط لتقاعسهم المُشين أو لعدم رغبتهم فى أخذ اﻷمور على محمل الجد. إنما أيضاً على تغييرهم لمصير من حولهم سواء كان ذلك التغيير محور الحديث إيجابياً أو سلبياً وبدون الخوض فى المعركه اﻷزليه حول ما إذا كان الإنسان مُخير أم مُسير.لكنى لا أحتمل فكرة تغيير اﻷقدار المُرتبطه بأخطاء الغير تحت مسمى المسئوليه أو القوامه والمرتبطه أيضاً بالقرارات الفادحه.

كيف يُمكن لشخص مسئول ألا يفعل شيئاً على الإطلاق ولا يجازف بإتخاذه قراراً حتى وإن لم يكن صائباً.كيف يمكن لولى أمر أو راعى أن يكون بهذا السوء والرثاثه.

قد يهمك أيضاً :

لقد سئمت من لعب دور “فأر التجارب” فى حياتنا الباليه وعصرنا المنتهى بلا شك
لكنى أيضاً لا أُنصِّب نفسى قديساً أو حكيماً أو حتى إلهاً إغريقياً فما أصاب الجميع أصابنى ثم إنه يُتفق لى أحيانا أننى تهربت من تحمل تقرير مصيرى ﻷتفادى تلقى اللوم ومواجهةالعثرات المُخجله وأن استطيع إرتكاب عدداً لا بأس به من اﻷخطاء تحت أي مسمى.
أنا من ظل يُرشِد اﻷشخاص للطريق الصحيح”هذا إن كان صحيحاً” ونسى هو أن يسلكه .

تباً ﻷشباه اﻷشخاص . . ولى أيضاً.
#خواطر_لا_ملتفت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.