انتهى الدرس يا غبي

2

لم خُلقت !؟ وما هى الغايه المنشوده خلف حُبى المُغالى فيه للحياه وكأنها أبديه؟ما الداعى ليهبنى الله عقلاً وأنا أكرر نفس اﻷخطاء الفادحه والعادات المُنفِّره التى يرفضها كل بالغ عاقل !

إنه الغباء ولا شيئ سواه.
عندما تذكرت مقولة آينشتاين “التاريخ لا يُعيد نفسه،لكن الإنسان يكرر غبائه”
تذكرت وبالتفصيل الممل تلك الدوائر المفرغه التى أدور فيها بلا تدبر وبدون أى تعقُّل.لقد أضعت الكثير والآن أشعر بالحرج الشديد والرغبة المُلِّحة فى التخلى عن كل شيئ.ولازال هذا الشعور يطاردنى بإستمرار حتى جعلنى أؤمن أنه لا سبيل للفرار من تلك الحقيقه المجرده.

فأنا لا أتفق مع من عرّف الغباء بأنه “ضعف ف الإدراك والفهم ” لكنه ببساطه التوقف عن التعلم من أخطاء الماضى.
لا أريد أن أصبح حماراً للرحى،يسير طويلاً ثم يعود لنفس المكان الذى إرتحى منه.

قد يهمك أيضاً :

كما أننى أرى أن الحل المنطقى لتلك الإرهاصات النفسيه هو التفكر فى غايات اﻷشياء وأصولها.
مثلما قال توفيق الحكيم فى رائعته سجن العمر “ماذا لو واجهنا الحياة بعقول مدركه !؟” فالإدراك هو البدايه الحقيقه للطريق الصحيح.يجب أن أتحرك قبل فوات اﻷوان فأنا لست شجره . . قبل أن تسخر منى اﻷحداث فى تهكم ولؤم شديدين ولسان حالها يقول “إنتهى الدرس ياغبى”.

نعم يجب أن أقر بأننى غبى الطباع ،لا ذلك الغبى المنشود الذى يحكم على الناس بشكل سطحى مثل بطل “دانيلكييز”
أريد الحصول على فرصه واحده ،أو حتى شبه فرصه.

#خواطر_لا_ملتفت

2 تعليقات
  1. Ghada يقول

    Gorgeous♥️♥️..

    1. Moaaz Yehya يقول

      thx alot

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.