عالم تعشقه الأقلام

نظرة فى رواية “أعراس آمنة ” لـ إبراهيم نصر الله

0 394

أعراس آمنة – لإبراهيم نصر الله

“لمثل هذا تكتب الروايات”

أن تختزل الوجع و ترسمه بطريقتك فى سطور و كلمات هى العبقرية المطلقة

الألم و الحزن كلاهما فقط .

كيف لأهل فلسطين أن يحتملوا كل هذا الموت !!

يوما ما قالوا ان شهيد حفر قبر لشهيد حمله في جنازته شهيد و صلى علي ثلاثتهم شهيد !

هي فلسطين بأوجاعها و الامها بأطفال هي شعب واجه الرصاص بالحجر أطفال كانت القنابل رفيق طفولتهم فتاة يزف إليها عريسها في نعش و صبر على الطعن ليصل إليها هي آوجاع امة و تاريخ

” لو كنت عمياء لقلت أن الموت أكثر من الحياه هنا ”

هي أجمل ما قرأت عن فلسطين و ثانى تجاربى مع إبراهيم نصر الله التي لن تكون الأخيرة بأى حال من الأحوال مليئة بالموت و الألم و القسوة في الرواية ستعيش آفراح و أحزان قوم حوصروا و عانوا و قتلوا بدم بارد ستعيش زواجهم و موتهم و طفولتهم

” كان يلزمنا قلوب أكبر كى تتسع لكل هذا الأسى ”

12358394_1082063141806935_2070564086_n

” الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لانجعله يحس لحظة أنه هزمنا وإن عشنا سأذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر ”

متى يفرحون ؟ قالت ” أسوأ شيء أن يباغتك الفرح رغم انك تنتظره من زمن طويل ” أين الفرح في وسط كل هذه العتمة !

السؤال الأكبر هو كيف عبر إبراهيم نصر الله عن كل هذا الأسى و كل هذه المعاناة و أبدع في رسم قضيته و جروح وطنه و شعبه يختطفك من أول صفحة لتندمج مع شخصياتها و مآسيهم و كم أنفق وطنهم من دمائهم مقابل حريته المسلوبة

ختاما هي تعد العمل الأكثر كآبة و وجعا قد تقابله يوما ما في حياتك .

[review]

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .