عام جديد وبدايه جديدة لـ مجتمع حروف

2 667

يسعد اليوم ، موقعنا … مجتمع حروف ، أن يستقبل معكم العام الجديد ، و يقدم لكم

نفسه بحلة جديدة و شكل معاصر ، و يدعو الله أن تكون سنة تتحقق فيها أحلامكم و

أمانيكم .. و ننطلق معاً نحو أفق جديد للتدوين و الكتابة ، من أجل صفحة جديدة فى

تاريخنا ، و بداية لكل موهبة .. ندعمها و ننميها  ، نحن مجتمع حروف.

(١)

حقيقة يمثل لى مجتمع حروف قيمة كبيرة ، ما كانت كلماتى لتصل للأخرين ، و

كنت سأظل رهين الغمرة و الأبتعاد .. اليوم هو أفتتاح الموقع بحلة جديدة و شكل

قد تكون غير واضحة بالنسبة للبعض ، هل الأقلام تعشق أو تحب ؟ ، الأجابة نعم :

إنها تعشق أبداع المبدعين ، و تميز الموهوبين ، من ينكر أن أول خلق الله بعد

و كان لى فى الأفتتاح الأول أكثر من قصة و سلسلة مقالات ما كانت لتكون ، و

تعرفت أكثر بمجموعة طيبة من الأدباء .. بأختصار ، قلمى يعشق مجمتع حروف ،

ولأن رمز الأدب الثقافة لا يمكن تصور كاتباً كان الإ و له ثقافة و معرفة مسبقة ، و

ليس هناك طريق الإ أثنان ، القراءة ، أن تعزل نفسك لعقول عزلت نفسها من أجل

غاية تضمرها فى نفسها ، أن يكونوا عظماء ذو شأن ، و لو على حساب حياتهم من

و الطريق الثانى : قراءة الحياة ، هذا بالطبع لا يستوجب علينا أن ننقل و ننسخ

جديد ، مازالت الرسالة واضحة : عالم يعشقه الأقلام

العرش كان القلم ، ليكتب و يتحدث ، و يقول كلمته و عبارته عن الله

أجل التغيير

العالم بداخلنا ، المبدع تدفعه طاقة لتغير الأفكار و الثقلفة بالكلية للأفضل

و أعتقد أن هذا المكان هو الأنسب لمن كان هذا هدفه ..

(٢)

ورقة واحدة تصنع المستحيل ، ورقة بها كلمات ترفع النفوس و العقول لرياض

أمدى من الحياة ، ورقة واحدة تصنع دماراً ، و أخرى تبنى دولة ، و القصة

الأسطورية عن الورقة و المداد ، كانت الورقة نظيفة ، لا تشوبها شائبة ، و كرهت

أن يقترب منها المداد الأسود ، حاول أن يقنعها المداد ، أن قيمتها لا تكتمل الإ بدونه

لكنها رفضت ، و تمنت النقاء و الصفاء لنفسها ، فبقت كذلك .. نقية و فارغة

الورقة تصنع المستحيل .. بمداد الأفكار .

فما فائدة ؟ .. أى فائدة قد تعود على تصفح موقع أدبى أو ثقافى ، الأقرب للنفس هو

الترفيه ، كلنا تعودنا على الترفيه ، كلنا نحب الراحة ، فهل أرواحنا تعودت على

الأدب ليس له فائدة ، نعم ، هو الوسيلة التى ترفه عنك و تعلمك الجديد ، لكن بأدب

، النفوس التى تكتب تدخل لخاطرك و لدقائق روحك لا تقتحمك عنونة و غصباناً ،

لا تشير لك : أدخل هنا تجد ما يسركم ، بل تهمس برفق ، و تتودد ، تثير تساؤل

ذلك أم أنها تبتعد بنفسها لتنسى العالم ؟

ذكياً ، ترفع عيوناً نحو حروف ، نحو مجتمع من الحروف .

2 تعليقات
  1. حسناء الزغيبي يقول

    واخيراً

  2. اسماء يقول

    ربنا يوفقكم

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .