عالم تعشقه الأقلام

لقاء مع الكاتب أدهم العبودي

0 55

أدهم العبودى . كاتب مصرى شاب من مواليد محافظة الأقصر . صدر له العديد من الأعمال منها : “الطيبيون” والتى تصدرت المركز الأول فى إستفتاء أفضل الروايات الصادرة فى القرن الواحد وعشرين على موقع جودريدرز . كذلك حازت مجموعته القصصية “جلباب النبى ” على جائزة إحسان عبدالقدوس للإبداع العربى . واختيرت روايته “متاهة الأولياء” كثانى أفضل رواية صدرت عام 2013 فى الوطن العربى وفق إستفتاء مؤسسة نجيب محفوظ الثقافية . كما ترجمت أعماله الى العديد من اللغات ، منها ( الفارسية ، الهندية ، والالمانية )
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
أدهم العبودي من مواليد الصعيد (محافظة الأقصر) ممكن نعرف أضاف الصعيد إيه لأدهم العبودي؟ وليه عدد كتاب الصعيد قليل نسبة لعدد كتاب مصر؟ وليه نجاحهم مرتبط بوجودهم في العاصمة؟ وممكن ييجي يوم الصعيد ينافس بقية المحافظات؟
– الصعيد أضافلي كتير على مستوى الكتابة، يكفي التفاصيل السحرية الموجودة في شكل المعابد والمنقوشة على جدرانها، تفاصيل البشر بأشكالهم وطموحاتهم البسيطة ومعاناتهم الدائمة، الصعيد مليء بالتراث والحدوتة والأسطورة، مخزون ثقافي كبير وضخم حيفضل يمدّنا بالحكاية بلا نهاية، كل واحد في الصعيد بيحلم حلم مختلف، حلم كبير، لكنه مختلف، كل واحد له قصّة آسرة، كل واحد في حد ذاته حكاية مستقلة، شوفوا كام قصة بقى في الصعيد. أمّا الكتّاب فعددهم مش قليل ولا حاجة، بعيدًا عن تحكّم العاصمة في التنوير الترويجي بالنسبة لكتابها، ودي كمان ما أصبحتش مشكلة، يعني أقول الصعيد (مدينتي الأقصر تحديدًا) منها كتّاب كتير معروفين ومتحققين، أذكر منهم: بهاء طاهر، يحيى الطاهر عبد الله، أشرف الخمايسي، الطاهر شرقاوي، أسامة البنا، الضوي محمد الضوي، حسن عامر.. وغيرهم كتير. دول ناجحين وإن كان كتير منهم بعيد عن العاصمة، فيه أدباء عايشين في العاصمة تجربتهم ومشروعهم وتوهجهم أقل بكتير من الكتاب دول. ومن ناحية المنافسة فده مالوش معايير.. يعني إيه الصعيد ينافس بقية المحافظات؟ وعلى أي مستوى؟ وبأي معيار؟ الكتابة الحلوة حلوة في أي مكان وأي محافظة.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
مين أول حد قرأ أعمالك وأمن بموهبتك وقالك تكمل في السكة دي؟
– الأستاذ بهاء طاهر ربنا يديله الصحة، أول واحد آمن بموهبتي وقاللي كمّل، وأشرف الخمايسي، واحد من الناس اللي كانت بتحفزني دايمًا.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
هل حضرتك متذكر أول إرهاصاتك في عالم الكتابة؟ وكان سنك كام؟ ويا ريت تقولنا إيه العمل؟
– في الثانوية العامة، كان عندي تقريبًا 16 سنة، كتبت رواية اسمها السلاح الأخضر متأثرًا بنبيل فاروق، طبعًا قطعتها، وفي الجامعة كنت بكتب روايات وأقطعها، مع تطور عمري، كنت بلاقي إني اللي بكتبه مجرد كتابة مراهقة، مش ناضجة، بعد كده كتبت شعر، شعر عامية تحديدًا، لغاية 2010، لما كتبت مجموعة “جلباب النبي”، وحصلت على جايزة “إحسان عبد القدوس”، وبعدها بسنة كتبت رواية “باب العبد”، اللي حصلت على جايزة “الشارقة” الدولية.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
نبدأ برواية “الطيبيون” وهم أهل طيبة، تناولت في الرواية فترات حكم الأسرة الحادية عشر، وإني الظلم والقسوة موجودة منذ القدم والدسائس والمؤامرات. من وجهة نظرك هل دي طبيعة العنصر البشري؟ ويا ريت تكلمنا أكتر عن العمل .
– أكيد دي طبيعة الإنسان منذ خُلق، لمّا سيدنا “آدم” نزل على وجه الأرض، ولمّا “قابيل” قتل “هابيل”، دي طبيعة اتخلقنا بيها، مش معنى كده مستحيل نغيرها، مع تطور العقل البشري واهتمامه بخصوصية الإنسان نفسه، ممكن نعيش في عالم أفضل. ورواية “الطّيبيّون” ساعدت كتير في تقديمي للقاريء والجمهور البعيد عن الوسط الثقافي، قبلها كنت معروف في الوسط الثقافي فقط، أمّا “الطّيبيّون” فنقلتني نقلة مصيرية، عرفت الجمهور بأدهم العبودي، الرواية حققت نجاح كبير رغم إنّي اختلفت مع الناشر على عنوانها، أصريت على العنوان وبفضل الله نجحت، واتكلموا عنها كتير، وعملت مشاكل كتير.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
اوصفلنا أحساسك لما أخدت الرواية المركز الأول في استفتاء أفضل الروايات الصادرة في القرن الواحد وعشرين على موقع جود ريدرز .
– في الحقيقة هذا الاستفتاء ليس معيارًا موضوعيًا بالمرة، لإنه مبني على تصويت، وعلى مجاملات، وعلى أمور أخرى، وإن كان نجاح الرواية السبب في تبوأها المركز الأول، مظنش كل اللي صوتوا قروا الرواية، ومنكرش سعادتي باعتلائها قمة التصويت وسط روايات ضخمة ومحترمة زي “ساق البامبو” و”عزازيل” و”واحة الغروب”.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
هل كان فيه محاولات لمنع تداول رواية “الطيبيون” في المكتبات؟ وهل فعلا وصل الأمر إنها اتكتب فيها مذكرة لوزير الآثار؟
– محاولات كتير جدًا من بعض الأثريين لمنع الرواية وسحبها من المكتبات على زعم إنها بتشوه التاريخ الفرعوني، د. عبد الحميد كرّارة رئيس قطاع الآثار كتب فيها مذكرة فعلًا، واتعمل معاه حوارات صحفية كتير بشأنها، في النهاية محدش قدر ينفذ الكلام ده، والرواية لسه موجودة في المكتبات، ومترجمة للفرنسية، وحتتعمل فيلم قريب جدًا.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
“متاهة الأولياء” عنوان أكثر ممن رائع، يدل على رواية عميقة، ممكن تكلمنا عنها أكتر؟
– “متاهة الأولياء” أصعب رواية كتبتها، كنت مضطر أبات في الجبّانة لأيّام كتير علشان أكتب عن شخصية “الحفّار” العجوز، كنت مصاحب مجذوب بسمع طريقته في الكلام علشان أكتب عن شخصية مجذوب جوا الرواية، قعدت في الكنيسة اتكلمت مع قساوسة كتير وقريت الإنجيل مرّات ومرّات علشان أقدر أكتب عن شخصية القس “لوقا” جوا الرواية، رواية مرهقة، كان قصدي منها في الأساس وضع إيدي على أسباب اشتعال الفتن الطائفية في الصعيد، ومين المستفيد؟
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
(إذا كانت الدنيا متاهتهم… فالآخرة التي هي متاهتنا… مستقرهم) مين تقصد بالمقولة دي؟
– أقصد أبطال الرواية، أهلي وناسي، المعذّبين، الأرواح المسكونة بالأحلام والهواجس والظنون والأمل، اللي عايشة على هامش الحياة.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
أثناء كتابتك لأعمالك، هل فيه عمل منهم كنت تتوقع نجاحه زى ما حصل في الواقع؟ ولا مكنتش مهتم غير بإخراج العمل؟
– في الحقيقة دور الكاتب إنه يكتب بدون النظر لعواقب الكتابة نفسها، أنا بكتب الرواية وأسلمها للناشر، هوا حر فيها بعد كده، وموضوع نجاحها ده رزق، لا يعني إني الرواية لو ما نجحتش تبقى مش محترمة، والعكس صحيح، إنما، في كل الأحوال، مفيش رواية كتبتها كنت متوقع تنجح، خصوصًا “الطّيبيّون”، قلت مين حيقرا أدب تاريخي وحيستمتع بيه؟ كنت الوحيد اللي بدأ موجة كتابة رواية الفرعوني، منذ انقطاع العهد ده بآخر روايات “نجيب محفوظ” “العائش في الحقيقة” سنة 1985، انهردا أصبحت موضة، كله بيكتب أدب تاريخ فرعوني، بلا حساب ولا معيار، محدش فاهم أنا تعبت وقريت قد إيه علشان أكتب عن الفترة دي.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
هل قدمت قبل كده عمل لدار النشر واترفض؟
– أكيد.. قدمت رواية للدار المصرية اللبنانية وكانت لهم عليها ملاحظات كتير، مكنش ينفع أغيرها.
(روايات الجنس تخاطب عقول المراهقين ولا تصنع تاريخًا) هل ده تصريح منك إني أعمالك تكاد تكون خالية من الإيحاءات أو المصطلحات الجنسية؟
– أبدًا.. أعمالي فيها جنس.. صريح أحيانًا.. بس حسب ما يلزم السياق الدرامي للرواية، أنا لما اتكلمت عن روايات الجنس، اتكلمت عنها باعتبار الكتابة نفسها، كتابة الجنس بلا هدف، الكتابة لأجل المبيعات ومخاطبة عقول المراهقين، زي أفلام البورنو بالظبط، وبيقابلها أفلام عظيمة لا تخلو من مشاهد جنسية، المهم الرواية محتاجة الجنس من عدمه..!
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
فيه كاتب بيحب يكتب بالليل وفي أول ما يصحى من النوم. هل ليك ميعاد مفضل للكتابة؟ وممكن نعرف إيه طقوسك المفضلة في الكتابة؟
– موعدي المفضّل للكتابة هوا الوقت اللي بكون فيه صاحي ومواصل ومش نايم كويس، بحس إني بتوه في عوالم تانية، مش مركز في الواقع حواليا، بأنفصل تقريبًا، وأبدأ أسجّل لحظات معيّنة، ورؤى معيّنة، وطلاسم، بتتفسر تلقائيًا بعد بداية الكتابة، ده أفضل وقت بالنسبة لي، وقت الإرهاق الشديد، وماليش طقوس بعينها، اللهم إلاّ سيجارتي المفضّلة، وجهاز الكومبيوتر بتاعي، والشاي على مدار الكتابة، أهم حاجة بالنسبة لي الشاي والسجاير.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
رواياتك ترجمت للعديد من اللغات. “باب العبد” للفارسية، “متاهة الأولياء” للهندية والألمانية والفارسية، “الطيبيون” و”خطايا الآلهة” للفرنسية. بصراحة شايف موهبتك لقيت التقدير الكافي ولا مخدتش حقها؟ وإيه أكتر عراقيل وقفت في سكتك؟
– معنديش مشكلة على الإطلاق في موضوع تقدير الموهبة، الأمر تعدى كونه موهبة وفقط بالنسبة لي، ممكن نقول الأمر أصبح احتراف، أصبح بيتعمل بوعي وفهم وترتيب وتخطبط، ولو على التقدير، إن ما جاش دلوقتي حييجي بعدين، ما أظنش فيه تقدير أكبر من ترجمات رواياتي كلها تقريبا، لأكتر من لغة، والجوايز اللي بحصل عليها، تقدير الجمهور والقراء كمان له عندي أهمية خاصة جدًا، وكل شيء بعد كده بتاع ربنا، ورزق، كان ممكن محدش يسمع عني خالص، أمر كده مرور كرام، كنت برضه حأبقى راضي ساعتها، لإني ده رزق، وله موعد محدّد.. وبيقدره ربنا.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
لو قدامى كل أعمالك، ترشحلي أي عمل أبدأ بيه؟ وإيه بعده وإيه بعده؟
– أرشحهم حسب ترتيب صدورهم، يعني باب العبد الأول، بعد كده متاهة الأولياء وبعدها الطيبيون وخطايا الآلهة والخاتن، كل رواية تمثل بناء على اللي قبلها، تطور، على مستوى اللغة والحبكة والموضوع والفكرة، اختيارات الموضوعات تحديدًا.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
هل ندمان على عمل من أعمالك، أو حاسس إنه أتظلم منك؟
– مش ندمان بالمعنى اللفظي، بس طبعًا مجموعة “جلباب النبي” اتظلمت، لإنها أول عمل ليا، وطبعته في دار نشر معرفتش تروجه بالشكل المطلوب، رغم إنها كانت حديث الإعلام وقتها، واختيرت في استفتاء على شبكة الانترنت كأفضل عمل لعام 2011 وحصلت على جايزة إحسان عبد القدوس، كان ممكن وضعها يبقى مختلف، بس النصيب، الحمد لله على كل حال.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
“اكتب صح يحتار عدوك فيك” هل ده تصريح منك بأن الكاتب الحقيقي محدش يقدر يمسكله غلطة، وبالتالي محدش يقدر ينقده؟
– طبعًا لا.. قصدي بعيد خالص عن المعنى ده، أنا قصدي اللي بيكتب صح بيكسب احترام الناس، وده مهم، والكتابة الصح ما بتجيش بقرار، وما بتجيش بشكل عشوائي، يعني لازم الكتابة تيجي بعد تعب، وكد، وجهد، وقراية، وخبرات، ومعرفة، وتخزين، وفلسفة، ومعلومات، بعد ده كله ممكن تطلع كتابة محترمة، صح، الناس تقدرك علشانها. ومفيش كاتب أعلى من النقد، كل كتابة وفيها مشاكلها وعيوبها، المهم الكاتب اللي يفهم صح ويستفيد من النقد ده.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
“الخاتن” رواية تناقش قضية ختان الإناث. ممكن تكلمنا أكتر عن أحداثها وشخصيتها؟ وهل وقفت جنب المرأة ولا مكنتش في صفها؟
– المرأة موضوع شائك، خصوصًا في مجتمعاتنا الرجعية، أنا واقف جنب القضية نفسها، وضد كل رأي بيقلل من قيمة المرأة وأهميتها، المرأة ولدت كاملة، من وجهة نظري، والختان عملية تهين المرأة، وتهين إحساسها بالحرية والمساواة، غير قضايا أخرى كتيرة متعلقة بالمرأة، أنا مع المرأة طبعًا، لنهاية المطاف.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
كم من الوقت استغرقت كتاباتك؟
– من سنة لسنتين على أقصى تقدير، ده المدى اللي بكتب فيه رواية، لإني ببقا مستعد نفسيًا ومعلوماتيًا لكل رواية بكتبها.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
أكيد زرت معرض الكتاب السنة دي. شايف إيه الفرق بينه وبين السنين اللي فاتت؟ ومن وجهة نظرك ، هل إحنا ماشيين لقدام ولا راجعين للوراء؟ وإيه رأيك في الساحة الأدبية حاليًا؟
– كان فيه اهتمام ملحوظ بالشباب والطفل في المعرض السنة دي، كفاية أقول إنّي رئيس الهيئة بنفسه والنائب قاعدين على الأرض بيرسموا الرصيف مع الولاد الصغيرة، ده مشهد مش قادر أنساه، ومحصلش قبل كده، كده يبقا أكيد إحنا ماشيين صح، ولقدام، أمّا الساحة الأدبية فالسبب الرئيسي للي حاصل واللي بنشوفه من تهريج هي دور النشر، لازم يكون فيه قوانين كافية للتعامل مع دور النشر اللي أفسدت كل شيء.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
على أي أساس يتم تقييم العمل من وجهة نظر أدهم العبودي؟ هل نسبة المبيعات؟ ولا قوة اللغة والمترادفات المستخدمة؟ ولا حجم الدار اللي ناشرة العمل؟
– على أسس كتير طبعًا، مش منها خالص نسبة المبيعات ولا حجم الدار، لكن منها اللغة، وتوظيفها، تناول الموضوع وزاوية التناول ده، البناء، الدراما داخل العمل، الحبكة، الفكرة نفسها، الفكرة أعظم شيء ممكن يبهرني جوا رواية، كمان لازم ناخد بالنا من مشروع الكاتب نفسه، وماشي إزاي، وهل دي أول رواية ولا لأ.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
ممكن حضرتك تطلعنا على أعمالك القادمة، وشايف أدهم العبودي حقق كام في المية من أحلامه؟
– العمل القادم رواية بتتكلم عن المرأة برضه، لكن بحكاية جديدة وتناول مختلف وفترة تاريخية مختلفة، شغال فيها دلوقتي على أمل أخلصها خلال سنتين، عندي مشاريع تانية شغال عليها، أمّا أحلامي فلسه ما حققتش منها كتير، أهم أحلامي هوا تفرّغ الكاتب للكتابة نفسها، لازم النظام والحكومة والدولة يحترموا الكاتب، يقدروا منتجه، يهتموا برعايته نفسيًا وصحيًا، ويوفروا له جو مناسب للكتابة الصحية، ده طبعًا مش حاصل، لحد ما ده يحصل أحلامي حتفضل مبتورة.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]
نشكر حضرتك جدا لقبولك الحوار معنا، ويا ريت حضرتك تقول كلمة لجمهورك، وجمهور مجتمع حروف.
– أنا اللي بشكركم على الحوار الثري، وأحب أقول لجمهوري وجمهوري مجتمع حروف بلاش تستعجلوا في الحكم على شيء قبل قرايته، كمان مش كل رواية بتبيع وعامله صدى بتبقى رواية تتقري، الصبر، واختاروا اللي يناسب دماغكم مش اللي ماشي في السوق والرائج.. شكرا ليكم جميعًا.
[divide style=”dots” icon=”square” color=”#”]

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .