وكأنه بالأمس – خاطرة – رواء أحمد عبد العال

0 512

وكأنه بالأمس …………
من أين سنبدأ روايتنا ؟ ومن منا سيرويها ؟
أنبدأها منذ أن إلتقينا لأول مرة ، حينما لعب القدر لعبته وجمعنا سويا ؟ أم من تلك المشاعر التى يشعرها كل منا ناحية الأخر اليوم ؟
أتتذكر ذلك اليوم جيدا حينما استجاب القدر لنداء قلبينا ، يوم الخطبة . وسط مباركة اهلينا وسعادتهم بنا .
وكأنه بالأمس .
أخبرنى سيدى ، من أى كوكب قد أتيت ؟ وأي ريح قد عصفت بك ، لتستقر بأودية فؤادى ؟ وتحرك ما به من رماد احرقته الأيام .
وكأنه بالأمس .
ظننت يوما بأن قلبى قد أصبح جريحا ، وتوقفت نبضاته ، وان أى محاولة لإعاداتها ، ماهى الا ضرب من الخيال . ظننت بأن الحب لا يعرف لى عنوان ، وأننى سأمشى فى دروب الوحدة بمفردى ما تبقى لى من سنين .
لكنك بكل قوة نبشت داخله ، دون اذن مسبق منى ، الى ان وصلت لذلك المكان الذى لا استطيع إخراجك منه بسهولة ، وتربعت على عرش الهوى سلطانا قد أعجبه الغرام .
وكأنه بالأمس .
إياك وأن تتخذ من الصمت جواب ، أمام تساؤلاتى وعواصفى الهوجاء ، وأخبرنى بصدق ، من أين سنبدأ روايتنا ؟

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .