الوحش ( قصة قصيرة )

11 179

كان مخيف بحق ، كنت أمقتة ، أكرهة ، أخافة ، و أريد قتلة …

ذلك الوحش المتعجرف الذي يتطاير اللعاب من فمة حين يصرخ ليسقط علي وجهي البرئ المسالم ، فقررت أن أقتلة ، نعم ، يجب أن أخلص العالم من شرة ، من قوتة .. قد تضحكون حين تعلموا أنني فتي في السابعة من عمرة لم يستطع حتي الآن نطق حرفي السين و الراء جيداً ، و أنني أخاف أن ينطفئ النر حين أخلد إلي النوم ، إلا أنني قررت قتل ذلك الوحش و التخلص منة للأبد …

أمسكت بندقيتي ( الخرز ) ، بعد أن تأكدت من حشوها بالذخيرة ، و داريت جسدي الرفيع خلف الأريكة ، و أحكمت التصويب علي الهدف ، أغمضت عين و تركت الأخري ( الحولاء ) لتتولي المهمة …

و قبل أن أضغط علي الزناد ، أمسكتني أمي من ياقة القميص و قالت في عصبية :

-<< ألم أقل لك 100 مرة ألا تزعج مربيتك الخاصة ببندقيتك !!!! >>-

كريم محمد

11 تعليقات
  1. Mohamed Saad يقول

    جميله واستخدام اوصاف للمربيه وكأنها من عالم الوحووش 😀
    الى الامام يا كريم وفى انتظار المزيد من اعمالك بس خليها اكبر من كدة 😀

  2. يسرا جواد يقول

    جميلة و اسلوبك رائع إستمر 🙂

  3. Shrouk Farghaly يقول

    رااااااااااااااااائعة يا كريم بجد .. وانا بقرأها ماتخيلتش للحظة ان سنك صغير كده
    استمر هيكون ليك مستقبل حلو

    وعايزين المرة الجاية حاجة اكبر بقى 🙂

  4. ايهاب نبوى عبد الفتاح يقول

    جميلة جدا منتظر الى جاى يكون اكبر من كده

  5. كريم محمد يقول

    أشكركم جداً و إن شاء الله يكون اللي جي أفضل 🙂

  6. ياسمين يقول

    جميلة !!!!!!!!!!!!! ^_^

  7. كاتم الاهات يقول

    فناااااااااان

  8. سالم المطيرى يقول

    صغير ولكن بعقل كبير

  9. سالم المطيرى يقول

    -<>-

  10. Sara Samier يقول

    ههههههههههههه فصلت ضحك 😀 المربيه هى الوحش
    بجد مستقبل رهيب ينتظرك ايها لكاتب الصغير سنا كبير عفلا و تفكيرا 🙂

  11. رواء أحمد عبد العال يقول

    أغمضت عين و تركت الأخري ( الحولاء ) لتتولي المهمة …، جميل بجد ياكريم بالتوفيق

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .