عالم تعشقه الأقلام

أوكيغاهارا – قصة قصيرة – الجزء الثاني – لـ محمد خالد

2 263

يمكنك قراءة الجزء الأول من القصة من هنا : أوكيغاهارا – قصة قصيرة – الجزء الأول – لـ محمد خالد

أثناء عودتهم من المكان اللي كانت عنده سارة
لقوا تي شيرت عليه بقع من الدم هنا بصوا لبعض وبدأ الخوف يتسلل لقلوبهم
سارة قالتلهم …
– أعتقد إن التي شيرت ده بتاع الطفل اللي شوفت خيالة
جالهم حالة من الذعر وبدأوا يتكلموا كتير مع بعض وصوتهم يرتفع
قاطعهم قائد المعسكر
– هدوء , رجاءاً ياشباب إلتزام الهدوء
من الممكن أن تكون حادثة والشرطة حققت في الأمر وانتهى فيما مضى
لأن التي شيرت باين عليه انه من مده طويلة

.
لما حسوا ان كلام القائد فيه نوع من الطمأنينة وكأنه على حق هدأوا قليلاً
اتكلم ” سام ” بصوت عالي شويه وقال ليهم
– كفاية كده الوقت اتأخر يالا بينا نرجع خيمنا للنوم
وكل شخص رجع الخيمة بتاعتة , ولكن اللي شافوه ماكنش بالسهل عليهم إنهم يناموا بسرعة
بعد مرور ساعة كان الأغلب نام وفضل عدد قليل لسه صاحي
كل واحد بداخل الخيمة الخاصة به قافل عليه ، بيقرأ كتاب او بيلعب بالموب جيمز

.
من ضمن اللي مازالوا صاحيين كان أمير ، واللي أثناء مابيكتب لكل الأحداث الهامة اللي حصلت
فجأة سمع صوت بينادي زي الهمسات عليه صوت واحدة بتقول ” أمير ” … ” أمير ”
هنا حط القلم وسط الدفتر علشان يفتكر مكان الصفحة وفتح سحاب الخيمة الصفراء
وطلع يشوف مين ولكنه وجد المكان خالي من الأشخاص
رجع الخيمة أخد الموب معاه ، وشغل الكشاف وبدأ في تتبع الصوت الصادر بإسمه

.
الظلام يحل من حولة ومافيش غير بعض الأشعه اللي بتصدر من الموب لإضاءة طريقة
هو مش واخد باله انه بيسبح في ظلام الغابة متتبع صوت ينادي عليه مجهول المصدر
لحد ما أمير أدرك انه أثناء تتبعه للصوت نسي يحدد طريق سيرة وعودته
ودلوقتي أصبح وسط المجهول فضل ينادي بصوت عالي
– ساااااااااااارة … ساااااااااااام
– ياشبااااااااااااب
ماكنش فيه أي صوت إستجابة على صوته
هنا بدأ الرعب يدخل قلبة ويقول
– ايه اللي انا عملته ده وليه سمعت للصوت ومشيت وراه وايه اللي خلاني عملت كده
كأن كنت حاسس ان فيه حاجة بتسحبني وراه

.
ياخبر 😮
– بطارية الموبايل 14% ولازم أوفر كل الطاقة علشان الكشاف وعلشان أعرف أرجع
ايه الليلة النحس دي … انا حاسس ان كنت جاي من هنا … لالا من هنا
ياخبر أنا نسيت الطريق بس هحاول اشوف حاجة او علامة قريبة
أثناء ماكان بيمشي يدور على علامة أو شئ مر عليه مشابه
كان بيسمع أصوات بس مش واضحة كويس بتتكلم حواليه وكان خايف قوي
حاول يدور بسرعة علشان الدنيا ضلمة جدا ولكن بطارية هاتفه بتُستهلك أسرع منه
لقى نور زي نقطه من بعيد ، حاول يقرب من مصدره على إعتقاد إن دي النار المشتعله
ولكن ظنه خاب لما لقى بأن ده بيت كبير فيه غرفة مضيئة

.
بس هنا توقف فجأة ، ورجلية اتخشبت مكانها ، لما حس إن فيه حد واقف الناحية التانيه
من البيت بيبص عليه ، ولكن ملامحة ماكانتش واضحة ليه قوي ، نادى عليه بصوت عالي
– أنت مين ؟!
ذهب الصوت دون عوده ، فقرر إنه ينادي المرة دي بصوت أعلى
– ممكن أعرف أنت عايز مني إيه ؟!
فجأة ودون سابق إنذار إختفى الشخص كأنه لم يكن موجود من الأساس
أمير بص حوالية على الأشجار لقى أحبال بتدلى منها ، عرف إن فيه أشخاص
إنتحروا بطريقة ما ، أو تم قتلهم وربطهم في الأشجار دي

.
سارة ماكنش جاي ليها نوم من إللي حصل وقررت تروح لأمير تشوف تفاصيل
اللي حصل ليهم ده عباره عن إيه ، يمكن يوصلوا لنتيجه لما يتناقشوا مع بعض
وأول مادخلت الخيمة بتاعتة مالقتش أمير ، إعتقدت إنه واقف مع شخص آخر في مكانٍ ما
في اللحظة دي أمير كان بيحاول يبص من النوافذ عله يجد شخصٌ ما يقدر يساعده
ولما مالقاش حد قرر إنه يدخل جوا يقضي الساعات الفاضله على النهار
وأثناء ماكان بيفتح الباب لسه لـ …
To be continued

  1. […] أوكيغاهارا – قصة قصيرة – الجزء الثاني – لـ محمد خالد […]

  2. […] أوكيغاهارا – قصة قصيرة – الجزء الثاني – لـ محمد خالد […]

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .