قصص مسلسلةقصص وروايات

أوكيغاهارا – قصة قصيرة – الجزء الثالث – لـ محمد خالد

ولما مالقاش حد قرر إنه يدخل جوا البيت ، يقضي الساعات الفاضله على طلوع النهار
وأثناء ماكان بيفتح الباب لسه لقى الصالة الكبيرة ضلمة جداً
هنا إستغرب ورجع برة باب البيت يشوفها منورة ولا لا ، لقى النور شغال بشكل طبيعي
جرب يدخل مرة تانية لقى النور مطفي ، هنا ساورة شعور غريب قوي ومخيف
إزاي النور منور من برة بشكل طبيعي ومن جوا ضلمة بالشكل ده !!.
مسك كشاف الموب إللي كان يدوب منور أمتار بسيطة قدام عينية
وكان بيحاول ينادي يشوف حد موجود ولا لا بالإنجليزي
– مرحبا ، حد موجود !
ماكنش فيه رد والدنيا هدوء قوي
البيت ساكت جداً وبارد ومخيف بالليل
طلع السلالم الدائرية علشان يدور على غُرف النوم
وقرر إنه يختار غرفة من بين أربعة ينام فيها بشكل مؤقت

.
وأول ماحط راسة على المخدة علشان يرتاح ، سمع صوت فازة صغيرة بيقع ويتكسر
قام إنتفض يشوف إيه إللي وقع
– مين ؟ مين هناااك ؟!
طلع يشوف بسرعة ، لقى قطة لونها مشمشي صغيرة
قرر إنه ياخدها معاه علشان يحس بالإطمئنان ولو بشكل قليل
إن فيه كائن حي معاه
طفى الموب علشان يوفر آخر أرقام من البطارية
غلبه النوم اللي كان أقوى منه بالنهاية
عينه غفلت دقايق وماحسش بنفسه من التعب

كان فيه شئ غريب قاعد فوق رأسه يبدو على جسمه إنه أخضر ، مش ظاهر للعين العادية
وأصابعة طويلة وليها أظافر شبه دائرية وماسك راس أمير من الجانبين
القطة فضلت تطلع صوت غريب وزمجرة بصوت عالي
ولما فاق على صوت القطة بتجري قلق وحس بأن فيه حاجة غريبة
قام مسك الموب وحاول ينور ناحية الباب اللي خرجت منه القطة

بيبص بعينية في ركن الغرفة بإتجاه الباب شاف
واحدة قاعدة على الكرسي وشعرها ناعم طويل مغطي وجهها في سكون
قام إنتفض ورجع لورا وزادت ضربات قلبة
وحس بآلم في بطنة شديد من الخوف تكاد تكون جمرة من اللهب بداخلها
كان باين عليها إنها في أوائل العشرينات
.
بإتجاه الركن لقى البنت بتقرب عليه ببطئ
وكان قلبه هيخرج من مكانه من كتر الخبطات
وفي أقل من ثانية كانت أمامة بشكل مفاجئ وسريع
أخذ يصرخ وحط وجهة بين إيديه ، وأول مافتح عينية بعد دقيقة مالقاش حاجة
نزل يجري من الغرفة على السلالم وفجأة
سمع صوت حد طالع لابس قبعة ، وماسك حاجة في إيده رجع تاني براحة لفوق
وإستخبى ولما حس ان الصوت سكت نزل جري
.
فضل يجري يدور على المطبخ فين مكانه وسط البيت الكبير قوي واللي يبدو كمتاهة
وأول مالقاه دخل المطبخ ، وفتح الأدراج يفتش عن شئ يدافع بيه عن نفسه
لقى سكينة متوسطة الحجم ، وبمجرد مالف وراه
شاف مرآه كبيرة بطولة كانت خلفه بمترين
وفيها الراجل اللي كان لابس قبعة واقف في وشه
اتخض جامد قوي بس اللي غطى على الخضه والخوف
إنه حس بشئ دافي بيخرج من بطنه
.
واللي إكتشف بعد كدة لما حط إيده إنه دماء بتتدفق بسرعه كبيرة
لأن أمير أول مالف للخلف الراجل إللي وراه حط السكينة في بطنة
أمير كان مصدوم قوي ومش مصدق إللي حصل ومر شريط ذكرياته قدام عينيه
هنا اتذكر شكل والديه لما يوصلهم الخبر
بص لبطنة بعد ماكان وقع على ركبتية والراجل وقع معاه
ورجع يبص للراجل وفـ صدمة غير متوقعة
مالقاش حد غير نفسه فقط اللي ظاهر في المرآة وهو حاطط السكينة في بطنة
هنا برق جامد قبل مايترمي على الأرض بكل قوتة …
.
مع بداية طلوع ساعات الصباح وتجهيز الفطار
بدأوا يتجمعوا الشباب والبنات علشان يستعدوا لمغامرة بيوم جديد
جت سارة تفتح الخيمة علشان تنادي لأمير علشان يفطر
ولما مالقتوش استغربت وحـ ……
To be continued

الوسوم

محمد خالد

محمد خالد .... من شبين الكوم - المنوفية .. مصمم جرافيك 2D & 3D Instructor - كاتب مقالات فلسفية وقصص قصيرة - وأسعى في كتابة رواية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق