عالم تعشقه الأقلام

لقاء مع الكاتبة نسمة الجمل – حصريا على مجتمع حروف

0 1٬071

الكاتبة نسمة الجمل كاتبة مصرية من مواليد 1986 مدينة المنصورة وحاصلة على ليسانس أداب قسم علم الإجتماع وسبق لها نشر روايتين وهما رواية لو كانت ورواية احتواء وتعد رواية لأني أحبك هي ثالث أعمالها المطبوعة وذلك بخلاف العديد من الأعمال التى تم نشرها إلكترونيا .

في البداية نحب نرحب بحضرتك ونشكرك علي قبول اللقاء مع فريق عمل مجتمع حروف .
“نسمة الجمل” طبعا غنية عن التعريف . ممكن تكلمينا أكتر عنك وعن أعمالك ؟
نسمة الجمل ، مواليد 1986 ، بنت المنصورة الدافئة ، ليسانس أداب قسم علم إجتماع.
أعمالي أحبها هي تتكلم عني ..

كل كاتب وليه بدايات.  ممكن نتعرف علي بداياتك ؟ وياتري ايه أقدم حاجة ورقية كتباها ولسه محتفظة بيها في درج مكتبك وهل فاكرة كتبتيها أمتي ؟
أكيد..بدأت من سنين بس مش هقدر اقول كام سنة بالظبط حقيقي انا إنسانة فاشلة جدًا في تدوين التواريخ والأحتفاظ بِها معرفتش أبدًا اعمل معاها علاقة الحُب اللي بشوفها بين المحيطين..وأيوة أول روايه ورقية كانت دانه..و محتفظة بيها مع أخواتها احتواء ولو كانت..وكتبتها منتصف 2014..وأحب أستغل الفرصهاذا سمحت لأقول ان دانه وقفت نشرها بعد نفاذ الطبعه الأولى لبضعة أسباب..

نبدا بأعمالك الإلكترونية  وطبعا هي كتير زي : ابريل شرف أرملة بدون غلاف المجهول وغيرهم الكثير.  ايهم الاقرب الي قلبك ؟ وبصراحة مجالكيش وقت ندمتي انك كتبتيهم إلكترونيا وحسيتي انك استعجلتي وقولتي ياريتهم كان ورقي ؟
عفوًا..خليني أوضح أولًا ان كل الموجود إلكتروني اعمال غير أدبيه مجرد حكاوي ونصايح بيني وبين القراء..نرجع للسؤال:كلهم بلا استثناء،عشتهم حقيقي هما جزء من روحي ومشاعري،عمري ما كتبت شيء عشان لازم،ولما حاولت اقدم شيء من غير ما اشعر بيه كانت ورقة موت ومكملتهاش عشان ماكنتش حساها،بالنسبة للندم عمره ما راودني،الورقي كنت بنتظر سنة واحدة من صدوره وبلح جدًا على مدير الدار أستاذ محمد المصري اني انزلهم pdfعشان الناس الغير مقتدرة على الشراء او اللي بيحبوا عمومًا الـpdfيقرأوها,شاغلني دائمًا ان العمل يتقرأ وعمري ما اهتميت ان دا شيء مُضر..

(مدونة نسمة الجمل) طبعا كنت بتنزلي أعمالك عليها بأستمرار.  ليه كتاب كتير مشهورين بدأو بالمدونات ؟ وهل نقدر نقول ان دي سلمه أولي لنجاحهم ولازم يجتازوها ؟
المدونة جت بعد فترة من بدايتي للكتابة وكانت أقتراح من بنوته جميلة اسمها ندى وهي المسؤولة عنها واللي بتنزل فيها كل الأعمال لحفظهم من وجهة نظرها وقتها وكانت على حق بعد سرقة البيدج الخاصة بالأعمال الألكترونية..
لو تقصد المعنى اللي وصلني بأنها لإنتشارهم فهي فعلًا كده،بتمهد بين الكاتب والقراء وبتختصر طريق طويل لما بينزل بأعمال ورقية وكمان إن كان قلمه موهوب من عدمه،هي مش لازم بس مفيده.

كان ليكي اكتر من عمل في معرض الكتاب . وأتمني تكون معلوماتي صحيحة.  2014 دانة.  2015احتواء . 2016 ولو كانت.  واخيرا لأني أحبك ان شاء الله هتكون موجودة 2017 . من وجهة نظرك ايه الفرق بين التلات معارض ؟ وهل الفرق لصالح الكاتب والقاريء ولا العكس ؟ وتوقعاتك لمعرض 2017 ؟
دانه كانت نهاية 2014 ودخلت بيها معرض 2015 بجانب احتواء الوقت بينهم كان شهور بسيطة جدًا،مفيش فرق بالنسبالي غير رهبة الجميع من المعرض 2017مع غلاء الأسعار في الخامات وبالتالي غلاء اسعار الكتب مع حالة أحباط عامه من الشعب من غلاء الحياة الحياتية فبالتالي التأثير على زوار معرض الكتاب،فالغالبيه تقريبًا متخوفين من المعرض السنة دي،بس انا على العكس شايفه ان الموضوع ارغم معظم دور النشر أنها تكون جديه نوعًا ما في اختيار أعمالها..

اوصفيلنا شعورك وبين ايديكي الطبعة السادسة من رواية لو كانت.  وكذلك كانت من الكتب الاكثر مبيعا في معرض اخبار اليوم.  هل كنت متوقعالها النجاح ده ؟
سعادة لا توصف خاصةٍ انها كانت تحدي بيني وبين نفسي اني قادرة أقدم عمل أدبي كامل فصحى بسيطة ومحببه للقارئ،انا قرائي تقريبًا محبين للعاميه فأنها تنزل الطبعه السابعة إن شاء الله على المعرض دا شيء كل ما بفكر فيه بيجعلني أشعر بالراحه والرضا..

ملاحظة ان قلمك يميل للون الرومانسي.  هل ده دليل بأن  طبيعتك رومانسية ؟ وهل مش خايفة ان القاريء يمل من نفس اللون ؟
ملاحظة انه بيميل للمواضيع الجريئة اللي بتسببلي احيانًا ضغوط،دائمًابجتهد أقدم شيء جديد من عمل لآخر
أيوة بطبيعتي رومانسية.
حقيقي انا دائمًا قلوقة بس مش من ملل القارئ ..قلق وتوتر ان كل عمل يكون بين ايديه مختلف ومتطور عن الذي سبقه وأكون عند حسن ظنه في المحتوى الـ بينتظره مني..

“كلما استقام طريقك زادت الكلاب من حولك ” دي مقولة علي لسانك. في طريق نسمة الجمل ‘ هل تتذكري أغرب تعليق سلبي اتقالك ومش قادرة تنسيه ؟ وقلتي لازم ارد بنجاحي عليه ؟
انتي مش هتكملي عشان بتتأثري بسهولة فبالتالي شخصيتك اضعف من انها تستحمل اللي بيحدث في الوسط دا..كملت ومكمله إن شاء الله،كل خطوة انا بكتشف اني قويه جدًا الحمدلله.

في طوال مشوارك الأدبي اكيد كان فيه عراقيل قابلتك.  ياتري كان ايه أصعبهم ؟
هحتفظ بإجابة السؤال دا لنفسي بما إني شخصية لا تحب أن تتحدث بسلبيه.

 “أنا احبك والحب يتمسك بالغفران كي يظل الاحباء معا ” هل شايفة ان الغفران قادر علي تجاوز جميع الاخطاء اللي بيقوم بيها الطرف الاخر ؟ ولا في نقطة معينة بيعجز عنها الحب عن الغفران ؟
من الحاجات المخالفه ليا جدًا كنسمة الإنسانة الجملة دي!”ودا دليل ان مش لازم يكون الكاتب بيكتب دايمًا اقتناعاته”الحب لا يتمسك بالغفران،الغفران بيكون للعلاقة اللي فيها ثقة ومصارحه وإحترام متبادل ، لكن علاقة الشك والغموض دي لا تستحق آي غفران”دا بالنسبة للعلاقة بين أمير وسمر”..
– أكيد في نقط معينه بيعجز عنها الحب انه يغفر زي الخيانة والكذب والإهانه و حاجات كتير لو الشخص اتمسك بيها وغفر من أجل الحُب هيفقد نفسه شخصيًا مش بس حُبه.

علي غلاف رواية لو كانت كاتبه “ظننت..  فحكمت..  فظلمت” مش شايفة ان الجملة فيها محاكاة للمقولة التي قيلت لعمر بن الخطاب : حكمت.. فعدلت.. فنمت يا عمر ؟
خالص..الجملة كانت من منطلق ظن السوء وحكم بالخيانة فكان قضاءةالظلم..

من وجهة نظرك.  هل الكاتب عشان يتقن فن الرواية لابد وانه يمر في طريقة اولا بإتقان  الخاطرة والقصة القصيرة ؟ ولا مش شرط ممكن علي طول يخصص قلمه في الرواية ؟
مش شرط..بدأت على طول روايه.

مابين رواية والتانية والتالتة لنسمة الجمل.  أكيد في دروس أتعلمتيها واخطاء تحاشيتيها.  ياتري ايه هي ؟ وهل ليها علاقة بدور النشر ؟
ايوة طبعًا أكيد مفيش انسان مبيغلطش،اتعلمت مستعجلش في كتابة شيء على الأطلاق..
ايه هي؟! أقرب خطأ صادفته رواية احتواء الروايه نزلت المشاهد فيها قصيرة وبتوه ودا قُمت بتعديله حاليًا من جديد..ودا تقريبًا اهم درس أنا اتعلمته اني اهدى على نفسي وأقدم الشيء الصح يا مقدمش خالص..
بالنسبة لدور النشر مبحبش التكلم عن الأشياء السلبيه بتمر في حياتي مرور الكرام..

“سوف نجد الحب والسلام من جديد.  الحب يفعل كل شيء قادر علي مسح ذاكرة وتخزين ذاكرة جديدة من أجل البقاء ” هل دي دعوي للتفاؤل من نسمة الجمل في ظل اجواء يسودها الترقب والحزن ؟ وازاي نقدر نعيش بتفاؤل في الظروف الحالية ؟
أكيد دعوه وهستمر ادعوا كل شخص ان يتفائل ربنا قال”أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء” وأنا دايمًا ظني بربي الخير..
وهي ايه الظروف الحالية؟! هل احنا ممرش علينا الأسوء وعدينا بيه؟محتاجين نصبر ونتفائل ونشتغل على نفسنا ونركز فينا وبعدين نهاجم الظروف.

لو قدامك كاتب مبتدأ ايه النصايح اللي ممكن تقديمهالو ؟ وايه الأخطاء اللي المفترض يتحاشاها ؟
يقرأ كتير ويكتب كذا عمل ويقدم اعماله للقراء وميستعجلش لخطوة النشر الورقي..ياخد الأمور ببساطة وتروى ويتقبل النقد ويستفيد منه
وإياه والتكبر والغرور خط رفيع جدًا بين الثقة والغرور..

طبعا مينفعش نسيبك من غير ما نعرف خطتك المستقبلية ان شاء الله.  وياتري شايفه حققتي كام في المية من احلامك ؟
اعمل حوار مع منى الشاذلي،اقدم عمل سينمائي محترم يملك قضية مهمه
50% لسه الكوب في المنتصف.

في النهاية نحب نشكر حضرتك علي قبولك اللقاء معانا.  وكنا حابين حضرتك تختاريلنا مقتطف من كلماتك لجمهورك وكمان كلمة توجهيها لمجتمع حروف.
نصيحه أكتر من انه مقتطف”افتح لـ بنتك الباب واديها مفتاح الآمان والرجوع والنصيحه وقبلهم الثقة”.
شكرًا لكم على الحوار اللطيف والشيق دا استمتعت جدًا بيه ودائمًا في مزيد من التقدم..بالتوفيق.

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .