عالم تعشقه الأقلام

رواية الإكسير الأحمر – للكاتب مصطفى الحمادي

0 1٬082

عن رواية الإكسير الأحمر
تبدأ أحداث الروايه فى حقبة التسعينيات وتحديداً عام 1996 .. وتتحدث الروايه عن عامل بسيط بإحدى القلاع الصناعيه آنذاك .. يعيش مع زوجته وطفله الرضيع فى حياه مستقره بعض الشئ قبل أن تتدهور حالة زوجته الصحيه فيضطر إلى سرقة تمثال من معبد المومياوات الذهبيه بعدما يقنعه أحد أصدقائه فى العمل ، وذلك ليحصل على أموال يستطيع من خلالها بأن يعالج زوجته المريضه .. تموت زوجته عقب سرقته للتمثال مباشرةً .. تمضى الأيام وتعصف به الأحوال وتنقلب حياته رأسا على عقب ويحكم عليه بالإعدام فى جريمة قتل .. تمر السنوات ويستوى عود نجله الذى تربى فى منزل عمته وعلى يديها دون أن تخبره عما حدث لوالده وتخفى عنه تفاصيل الماضى وحقيقته .. يلتحق نجله بكلية الهندسه ويعيش حياه هادئه رتيبه ويتعارف فى تلك الفتره على فتاه تدرس بكلية الصيدله فيقع فى غرامها .. يتخرج فى كليته بتقدير عام جيد ثم يترك عمته وينتقل إلى شقة والده ليقيم بها وهنا يجد التمثال فى مخبأ سرى كان لوالده فلا يخبر أحدا إلا تلك التى أحبها .. تمضى الأيام ويتعرض خلالها إلى إضطرابات نفسيه وهواجس حين يعلم بحقيقة موت والده ثم يكتشف عن طريق الصدفه ملابسات إعدام والده ويعرف من كان سببا فى إلتفاف حبل المشنقه حول رقبته .. يقرر بعدها الإنتقام لوالده بطريقه كلاسيكيه تحجب عنه الظنون والشبهات وينجح فى تحقيق العداله التى عجز عن تحقيقها القانون ..

مقتطف من رواية الإكسير الأحمر
لم يكُن أيمن فتحى سوى مهندساً فى مجال القوى الكهربيه .. يعيش مع عمته حياه رتيبه هادئه بعض الشئ .. يقرر بين ليلة وضحاها أن يقيم فى منزل والده المتوفى ليجد هناك ثمثالاً فى مخبأ سرى عن طريق الصدفه .. تمضى الأيام ويتعرض خلالها إلى إضطرابات وهواجس وتنقلب حياته رأساً على عقب حين يكتشف عن غير عمد ما حدث لوالده فيخلع رداء الملائكه ويرتدى ثوب الشيطان ويقرر بعدها الإنتقام لإبيه بطريقه كلاسيكيه تحجب عنه الشُبهات وينجح فى تحقيق العداله التى عجز عن تحقيقها القانون ..

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .