بالأمس حلمت بـ”شنب” – قصه قصيره – لـ كريم محمد

2 281

كنت في العاشرة من عمري حين رأيت شارب فرائ المدرسة .. شارب كث ضخم قد تستعملة لكي تضع علية حقائبك بدلاً من حملها !

يمشي الفراش متباهياً بشاربة و كأن ( ليوناردو ديكابرويو ) خو الجالس تحت أنفة و ليس شارب عادياً .. يبرم شاربة من حين لآخر ك( أحمد عرابي )..

حلمت بشارب كهذا و أنا صغير .. كم نظرت إلي أسفل أنفي في المرآة أحوال أن أضحك علي نفسي و أقول أنني أري بعض الشعر .. و لكن خيبة الأمل كانت النتيجة الدائمة مع الصحراء الجرداء تلك أسفل أنفي .. أضع الصابون علي ذقني ، ثم أمسحة بورقة مقواة و كأنني أحلق ذقني و شاربي ( الله الكلام دة حقيقي !! )

كنت أسأل والدي : بابا أنت بتحلق دقنك لية ؟ ما تربية ؟

فيقول لي : الجو حر .. هي ناقصة دقن ؟!

فأقول لة في يأس : حد طايل !

و بعد مرور السنين .. أنظر الآن إلي شاربي و ذقني النابتين .. أحلقهم في ملل و أقول : هي ناقصة شنب في الحر دة ؟!

فقد تحول الشنب بالنسبة لي إلي عذاب يومي …

( هذا المقال برعاية عم سعيد الحلاق اللي علي أول الشارع !! )

كريم محمد

2 تعليقات
  1. رواء أحمد عبد العال يقول

    كالعادة دمك عسل يا كريم هههههههههه ، ربنا يوفقك ان شاء الله

  2. Mohamed Saad يقول

    حلوه يا كريم
    بس انت لسه صغير على الشنب يا ابنى استنى شويه ابقى اتكلم عليه 😀

اترك ردك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني .