أحاديث جانبية [2] – خواطر – الزهراء عبد العليم

1

– أظن أنها لم تكن علي القدر الكافي من الفهم حينها لتحسم موقف عقلها ماهو القرار الصحيح.

بل هو عينه الوقت المناسب كان يحق لها أن تحتار، يحق لها أن تحزن وأن لا تحزن ، تحزن لأنها علي إستيعاب ومتفهمة ، ولا تحزن لنفس السبب / صدقيني الحيرة الحقيقة تكون بين أشياء متساوية في الصواب غير ذلك يعد غباء وهي لم تكن يوما غبية .

– تعرفين الغريب فيها هذه الثقة؛ التي تجعلها مؤمنة جدا أن كل شئ في نهاية المطاف لها ، المرحلة التي وصلت إليها من اليقين أنها حتماً ستصل الي الطريق التي سعت إليها ،لم أفهم يوما هل هذه هبة من الله أم قوة .

= التصالح مع الحياة يحتاج للكثير الكثير من قوة التحمل وفنون اللامبالاه الصحيحة والتصالح مع الناس يحتاج أن لا تأخذ أحد علي محمل الأبدية والتصالح مع الإثنين وفعل هذا كله يحتاج الي التصالح مع الله ومعرفة حبه جل جلاله ، والجميل أن كل ذلك لا يحتاج لمجهود؛ يأتي بقرار حتي تصلين الي مرحلة التصالح مع النفس وهذا فقط ما وصلت هي إليه.

– أفكر أحيانا لما قد يصيب الألم والإخفاقات واليأس شخصاً ملئ بالحياة والأمل للحد الذي تقتل بداخله روائع الأشياء ، لما نصدم ولما نخذل ولما نستبعد ؟!

= يختار الله دائما من عباده هؤلاء الذين يحب صوتهم في دعائه ، يحب ثقتهم بأنهم مصطفين ويحب أن يخلق فيهم أشخاصاً آخرين أكثر جمالاً وقربا منه .

– تشبهينها كثيراً / تشبهون كتب الفلسفة في كونها سهلة ممتنعة .

= أعتقد ذلك

تعليق 1
  1. فاروق يقول

    جميلة جدا ماجميلة جدا دومتى مبدعه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.