مغارة علي بابا «السياحة».. رحلات نيلية «نمبر1» بين أسوان ووادي حلفا

0

بين شطين وحضارة فرعونية، سحبت الرحلات النيلية، بساط السياحة السحري من مزارات مختلفة حول العالم، بعد أن وضعت نفسها على الخارطة الدولية لأندر المناظر الطبيعية. 

فبعد توقف دام أكثر من 10 سنوات، عادت الخميس الماضي الرحلات النيلية بين أسوان والسودان وتحديدا «وادي حلفا»؛ حيث كانت الرحلة لها مردود إيجابي وعلى متنها سائحين فرنسيين.

محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بصعيد مصر تحدث عن كل ما يرتبط بالرحلة النيلية، مؤكدًا أن عودة رحلة النيل كروز بين أسوان ووادي حلفا تعد قيمة تاريخية وثورة حقيقية لتنشيط السياحة الثقافية في الصعيد.

وبحسب عثمان فإن هذه الرحلة تشمل المرور بـ 13 معبدًا تاريخيًا وفرعونيًا، يعتبرون من أجمل المعابد الفرعونية العريقة  في الصعيد، إضافة إلى 5 معابد صغيرة أخرى، كانت منظمة اليونسكو أشرفت على ترميمها وتجديدها بـ 50 مليون دولار،  و ضمن  تك المزارات الأثرية والسياحية  معابد عمدا والسبوع جنوب أسوان، ومعبد أبو سمبل، متحف حضارة كرمة ومنطقة أهرامات مروى، وجزيرة صاى أحد أهم الجزر بالسودان .

رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية أكد كذلك أن هذا النوع من السياحة لا يحتاج  إلى أعداد كبيرة من السياح؛ لكن زائر عالي الإنفاق، إذ تعد رحلة «أسوان- وادي حلفا» مرتفعة الثمن بما يوثر إيجابيا على الدخل، مؤكدًا أن المراكب النيلية المجهزة لتلك الرحلة لا يتجاوز عددها 6 مراكب نيلية، متوقعا أن تصبح هذه الرحلات منتظمة في القريب العاجل.

وطالب بالتنسيق الكامل بين وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة والشركة المتخصصة للترويج للسياحة وهيئة الاستعلامات المصرية، بوضع خطة ترويجية منفصلة لتلك الرحلة، وإعداد فيديوهات مسجلة لتاريخها الرائع وتصوير للمعابد الأثرية حتى تعود بالمردود الذي تستحقه.

ولم يكتف عثمان بذلك بل دعا إلى رفع كفاءة البنية التحتية وجودة الخدمة المقدمة للسياح لجذب أعداد أكبر من الزائرين ذوي الإنفاق المرتفع؛ لتشجيع السياحة الثقافية التي تعد من أهم الأنماط السياحة المصرية؛ لأن الأقصر وأسوان والنوبة تمتلك وحدها ثلث آثار العالم، وبها حضارة فرعونية عريقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.