سجين بلا زنزانه

0

لم يعد كل شيئ مثالياً فالحياه لا تستقيم دوماً، ومن ثم أمسيت مصاباً بالضجر من هذا العالم البائس.متذكراً تلك اﻷيام الخوالى حيث كنت على ما يُرام دون الإستعانة بالسعى والإصرار للمضى قدما فى عالم منتهى بلا شك.

أشعر وكأنى سجين طباعى التى لم تتبدل يوماً. دائماً ما يتردد فى ذهنى عبارات من قبيل “التاريخ لا يُعيد نفسه، لكن الإنسان يكرر غبائه” أيضاً “الفرق بين اﻷمنيه الساكنه والنجاحات الساحقه،هى البدء فى العمل ”
تلك الطباع التى ترفض المجامله وسخافات البشر والسير ضمن القطيع تلك الطباع السيئه التى تحمل فى طياتها الغباء والتسويف والصراحه المفرطه الممتزجه بسذاجه اﻷطفال .

قد يهمك أيضاً :

لطالما تفكرت طويلاً فى كيفية الخروج من هذه الدائره المغلقه هل عن طريق “العلاج بالمعني” أو بإعمال العقل حيث قال توفيق الحكيم فى رائعته ” سجن العمر ” أن عادات الإنسان سجينة طبعه والخروج من هذا السجن لا يكون إلا بالفكر .

يبدو أن اﻷمر على المحك وأنا لا أبالى ،حقاً من السيئ أن تشعر أنك سجين بلا زنزانه فضلاً عن أننى سئمت التعايش مع أشخاص يعانون من “نقص الخلايا فى عقولهم ”
أتمني لو زالت هذه التعقيدات فى ااقرب وقت ممكن.

#خواطر_لا_ملتفت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.